بلاغ عاجل للنائب العام ضد محتوى إلكتروني مُخل بالحياء على منصات التواصل

كتب: أحمد محمود
في خطوة جادة لمواجهة الانفلات الأخلاقي على منصات التواصل الاجتماعي، تقدم أحد المحامين ببلاغ عاجل للنائب العام يستنكر فيه انتشار محتوى إلكتروني مُخل بالحياء ومحرض على الفسق، مُطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
محتوى مُخِلّ بالآداب العامة
أشار البلاغ إلى انتشار محتوى مرئي يُظهر رسم الوشم (التاتو) على أجساد النساء بأسلوب مُخلٍّ بالحياء، مُعربًا عن استنكاره الشديد لعرض أجساد النساء عارية أو شبه عارية دون مراعاة لمعايير الحياء أو حدود العورات. وشدد على أن هذا المحتوى يُمثل جريمة أخلاقية ومجتمعية تستهدف هدم القيم المصرية الأصيلة.
استغلال أجساد النساء لتحقيق الربح
أكد البلاغ أن هذا المحتوى لا يهدف لأي غرض فني أو توعوي، بل يهدف إلى الربح المادي من خلال استثارة الغرائز والترويج للفجور والإباحية، مما يُهدد البنية الأخلاقية والثقافية للشباب. ويُشكل هذا الأمر أركانًا واضحة لجرائم التحريض على الفسق والإخلال العلني بالحياء، ونشر محتوى إباحي يُهدد النظام العام والأسرة المصرية.
ترويج للفاحشة وانتهاك صارخ للقيم
وصف البلاغ هذا المحتوى بأنه ترويج علني للفاحشة، وانتهاك صارخ لأحكام الشريعة الإسلامية والآداب العامة، حيث يتم عرض أجساد النساء في أوضاع غير لائقة بهدف جذب المشاهدات وتحقيق الربح على حساب الأخلاق والقيم.
مواد قانونية مُنتهكة
استند البلاغ إلى عدد من المواد القانونية التي يُخالفها هذا المحتوى، ومنها المادة 178 من قانون العقوبات التي تُجرّم نشر المواد المنافية للآداب العامة، والمادة 25 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 التي تُعاقب على الاعتداء على المبادئ والقيم الأسرية، والمادة 269 مكررًا من قانون العقوبات التي تُجرّم الأفعال الفاضحة العلنية.
مطالبات عاجلة للنائب العام
طالب البلاغ النائب العام باتخاذ إجراءات قانونية عاجلة، وفتح تحقيق فوري مع مرتكبي هذه الوقائع، وإحالتهم للنيابة العامة المختصة. كما دعا إلى حجب هذا المحتوى على الفور، وإصدار تحذيرات رسمية للمخالفين بموجب القانون، حفاظًا على كيان الأسرة وحماية النشء والهوية الثقافية والدينية للمجتمع المصري.









