رياضة

بفارق هدف.. المنتخب السعودي للشباب يخطف ذهبية اليد الآسيوية من الكويت في تتويج تاريخي

نهاية درامية وتتويج أول.. كيف حسم "الأخضر" الشاب لقب الألعاب الآسيوية للشباب بعد غياب طويل للمنافسات؟

في نهاية درامية لمنافسات كرة اليد، حسم المنتخب السعودي للشباب اللقب القاري لصالحه، متوجًا بميدالية ذهبية تاريخية بعد فوز صعب ومثير على نظيره الكويتي بنتيجة 29-28، ضمن منافسات بطولة الألعاب الآسيوية للشباب التي عادت للحياة بعد غياب طويل.

تفاصيل المواجهة الحاسمة

جاء التتويج بعد مباراة حبست الأنفاس، حيث فرض المنتخب السعودي للشباب سيطرته النسبية في الشوط الأول منهياً إياه بتقدم مريح بنتيجة 15-13. ورغم محاولات المنتخب الكويتي الحثيثة للعودة في الشوط الثاني وتقليص الفارق، نجح “الأخضر” الشاب في الحفاظ على تماسكه وتركيزه ليحافظ على تقدمه بفارق الهدف الواحد حتى صافرة النهاية.

بهذا الفوز، يكتب المنتخب السعودي صفحة جديدة في تاريخه، محققًا الذهبية للمرة الأولى في هذه البطولة. ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة مميزة للفريق الذي لم يتذوق طعم الهزيمة طوال المنافسات، وكان قد أقصى المنتخب الصيني في الدور نصف النهائي ليؤكد جدارته بالوصول إلى منصة التتويج.

دلالات ما بعد الميدالية

لا يمكن قراءة هذا التتويج بمعزل عن التحولات الرياضية الأوسع التي تشهدها المملكة. الفوز بلقب الألعاب الآسيوية للشباب لا يمثل مجرد ميدالية، بل هو مؤشر واضح على نجاح استراتيجيات تطوير الفئات السنية في الألعاب الجماعية، والتي بدأت تؤتي ثمارها على المستوى القاري. إن التفوق على مدارس عريقة في كرة اليد مثل الكويت، وكسر هيمنة قطر (حاملة لقب النسخة الأخيرة عام 2013)، يعكس تخطيطًا طويل الأمد لبناء أجيال قادرة على المنافسة عالميًا.

كما أن عودة منافسات دورة الألعاب الآسيوية للشباب، التي ينظمها المجلس الأولمبي الآسيوي، بعد توقف دام نحو عقد من الزمان، يمنح هذا الفوز قيمة مضاعفة. فهو لم يأتِ في بطولة عادية، بل في نسخة تمثل إعادة إحياء لمنصة قارية مهمة لاكتشاف المواهب وصقلها، مما يضع الجيل الحالي من اللاعبين السعوديين تحت الأضواء كقوة صاعدة في سماء كرة اليد الآسيوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *