الأخبار

بعد اتفاق غزة التاريخي.. السيسي يدعو ترامب للاحتفال في مصر ويصفه بالجدارة لنوبل للسلام

في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، وتتويجًا لجهود دبلوماسية مضنية، تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة خاصة من نظيره المصري عبد الفتاح السيسي لزيارة مصر. الدعوة تأتي للاحتفال بما وصفه الطرفان بـ ‘الإنجاز التاريخي’ المتمثل في إبرام اتفاق لوقف الحرب في قطاع غزة، والذي لعبت فيه مصر دورًا محوريًا.

مكالمة هاتفية ترسم ملامح الاحتفال

بدأت القصة بمكالمة هاتفية بادر بها الرئيس السيسي، حيث وجه التهنئة لنظيره الأمريكي على نجاح الجهود المشتركة التي أفضت إلى وقف نزيف الدماء. وبحسب بيان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، فإن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره البالغ لشخص الرئيس ترامب وحرصه الصادق على إحلال السلام، داعيًا إياه للمشاركة في احتفالية كبرى ستنظمها مصر احتفاءً بهذا الاتفاق الذي يعتبر نقطة تحول في المنطقة.

من جانبه، لم يخفِ الرئيس دونالد ترامب سعادته البالغة بالدعوة، مرحبًا بزيارة مصر التي يكن لها، على حد تعبيره، كل الاعتزاز والتقدير. وأكد ترامب خلال الاتصال على قوة صداقته بالرئيس السيسي، مشيرًا إلى أن أنظار العالم بأسره كانت تتجه خلال الأيام الماضية نحو مصر، وتحديدًا إلى مفاوضات شرم الشيخ، لمتابعة تطورات المباحثات التي كللت بالنجاح.

ترشيح رئاسي لجائزة نوبل للسلام

لم تقتصر المكالمة على التهنئة والدعوة فحسب، بل حملت لفتة سياسية بالغة الأهمية. فقد أكد الرئيس السيسي أن هذا الإنجاز التاريخي ما كان ليتحقق لولا سعي الرئيس ترامب وجهوده الصادقة، وهو ما يجعله، من وجهة نظر الرئيس المصري، يستحق عن جدارة الحصول على جائزة نوبل للسلام. هذا التصريح يعكس حجم التقدير المصري للدور الأمريكي في دعم مسار المفاوضات.

ما بعد الاتفاق.. ضمانات التنفيذ

لم يغفل الرئيسان الحديث عن المستقبل، حيث شدد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، على أن الرئيس السيسي أكد على ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ بنود اتفاق غزة بكافة مراحله. وفي هذا السياق، طلب الرئيس من نظيره الأمريكي الاستمرار في دعم ورعاية عملية التنفيذ لضمان استدامة السلام، وهو ما يبرز أهمية الدور الأمريكي كضامن رئيسي لاستقرار الأوضاع في الفترة المقبلة. تتويج هذه الجهود المشتركة يمثل بارقة أمل لشعوب المنطقة، ويبرز أهمية الدبلوماسية في حل أعقد النزاعات، حيث تضافرت جهود مصر والولايات المتحدة والوسطاء لتحقيق ما يلي:

  • إنهاء الأعمال العدائية بشكل فوري.
  • إرساء آلية مستدامة لمراقبة وقف إطلاق النار.
  • تمهيد الطريق لمفاوضات أوسع تهدف إلى حل شامل.
  • تأكيد الدور المصري كلاعب أساسي لا غنى عنه في استقرار الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *