بسنت النبراوي تروي قصة زواجها: ضغطة زر خاطئة على فيسبوك غيرت حياتي

في عالم تتشابك فيه الخيوط الرقمية بحياتنا اليومية، قد تأتي أجمل قصص الحب من رحم الصدفة البحتة. هذا ما حدث تمامًا مع الفنانة الشابة بسنت النبراوي، التي كشفت أن ضغطة زر غير مقصودة على موقع فيسبوك كانت الشرارة الأولى لقصة حب تكللت بالزواج، في حكاية فريدة من نوعها عن علاقات السوشيال ميديا.
صدفة رقمية.. كيف بدأت الحكاية؟
خلال استضافتها في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، روت بسنت النبراوي تفاصيل اللقاء الأول الذي جمعها بزوجها، والذي لم يكن في مقهى أو مناسبة اجتماعية، بل عبر شاشة هاتفها. قالت بابتسامة: «أنا اتجوزت عن طريق السوشيال ميديا، هو أرسل لي طلب صداقة، وفي هذا الوقت كنت أقوم بفلترة الطلبات الكثيرة حتى لا يتم إغلاق حسابي».
وأضافت النبراوي لتكشف عن اللحظة التي غيرت كل شيء: «بالصدفة والله العظيم عملت له قبول بالغلط». لكن هذه الغلطة سرعان ما تحولت إلى فرصة، حيث لفت نظرها وسامة الشاب في صورته الشخصية، فقررت ألا تتراجع عن قبول الصداقة، لتبدأ من هنا فصول قصة حب لم تكن في الحسبان.
من الإعجاب الافتراضي إلى رباط مقدس
لم تتوقف القصة عند حدود العالم الافتراضي، بل تطورت سريعًا إلى تواصل حقيقي. أوضحت بسنت: «بعد القبول الخاطئ، قلت لنفسي: الواد حلو كده!، وبدأنا الحديث وتبادلنا أرقام الهواتف». تطورت المحادثات إلى لقاءات، حيث حرص زوجها المستقبلي على تعريفها بدائرة أصدقائه وزوجاتهم، مما أضفى طابعًا من الجدية والطمأنينة على علاقتهما.
وتابعت: «مرة في مرة بقينا أصدقاء مقربين جدًا، ومن الصداقة القوية نشأت مشاعر الحب التي قادتنا في النهاية إلى الزواج». وأشارت النبراوي إلى أن ما يجذبها في أي شخص عبر منصات التواصل ليس الصور، بل الكلمات التي يكتبها، معتبرة أنها تعبر بنسبة 90% عن شخصيته الحقيقية.
على الصعيد الفني: آخر أعمال بسنت النبراوي
بعيدًا عن حياتها الشخصية، تواصل بسنت النبراوي نشاطها الفني، حيث كانت أحدث مشاركاتها في مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو». وظهرت في حكاية الوكيل، وهي الحكاية الخامسة من المسلسل، والتي تناولت بجرأة الخط الفاصل بين عالم الواقع والعالم الافتراضي الذي تصنعه السوشيال ميديا.
حكاية «الوكيل» التي كتبها محمد الدسوقي رشدي وأخرجها محمود زهران، جمعت كوكبة من النجوم، منهم:
- مراد مكرم
- محسن محي الدين
- أحمد فهيم
- محمد طعيمة
- إسلام خالد
- نورا عبد الرحمن
وجسدت الحكاية دراما مثيرة حول مطاردة تكشف كيف يمكن للعالم الرقمي أن يطمس الحقيقة، وهو موضوع يتقاطع بشكل مثير مع قصة زواج بطلتها في الواقع.









