بريطانيا وChatGPT Plus: صفقة بمليارات الجنيهات الإسترلينية تلوح في الأفق؟

كتب: نهى عبد الحميد
في كواليس التكنولوجيا العالمية، صفقة محتملة تُطبخ على نار هادئة بين الحكومة البريطانية وشركة OpenAI، صفقة قد تُغيّر ملامح المشهد الرقمي في المملكة المتحدة.
مليارات الجنيهات الإسترلينية، وصول شامل لـ ChatGPT Plus، طموحات بريطانية عريضة لريادة الذكاء الاصطناعي.. تفاصيل مثيرة تكشفها “الجارديان” البريطانية عن اجتماع بين وزير التكنولوجيا البريطاني ومدير OpenAI.
ChatGPT Plus في كل بيت بريطاني: حلم أم حقيقة؟
كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية عن نقاشات دارت بين وزير التكنولوجيا البريطاني بيتر كايل والرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، حول صفقة ضخمة تهدف إلى توفير نسخة ChatGPT Plus المدفوعة لجميع سكان المملكة المتحدة. وبينما لم يتضح بعد مدى جدية الحكومة البريطانية في تبني هذه الفكرة، نظرًا لتكلفتها الباهظة التي قد تصل إلى ملياري جنيه إسترليني، إلا أن مجرد طرحها على طاولة النقاش يُشير إلى طموحات بريطانيا الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي.
باقات ChatGPT: من المجاني إلى الاحترافي
تُقدم OpenAI ثلاث باقات من ChatGPT: نسخة مجانية، وChatGPT Plus بسعر 20 دولارًا شهريًا، وChatGPT Pro الموجهة للمحترفين والشركات. وتُعتبر المملكة المتحدة من أكبر أسواق ChatGPT Plus، في حين يستخدم ملايين البريطانيين النسخة المجانية يوميًا. أما باقة Pro، فتتميز بسعة استخدام أوسع، وأداء أعلى، ووصول مستمر لأحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يجعلها الخيار الأمثل للمستخدمين الذين يعتمدون على ChatGPT في أعمالهم.
علاقة وطيدة بين لندن ووادي السيليكون
لم يكن اجتماع كايل وألتمان حول ChatGPT Plus حدثًا عابرًا، بل جاء ضمن سلسلة لقاءات متكررة، توجت بتوقيع مذكرة تفاهم بين الحكومة البريطانية وOpenAI في يوليو الماضي. تهدف هذه المذكرة إلى دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة في المملكة المتحدة، وقد تفتح الباب أمام OpenAI للوصول إلى بيانات حكومية واستخدام برمجياتها في قطاعات حيوية كالرعاية الصحية، والتعليم، والأمن.
الذكاء الاصطناعي: سلاح بريطانيا في سباق التكنولوجيا العالمي
يُعد بيتر كايل من أشد المتحمسين للذكاء الاصطناعي داخل الحكومة البريطانية، وقد أكد مرارًا على أهمية ريادة بريطانيا في هذا المجال. ففي تصريح له، أشار إلى أن “الدول الرائدة في الذكاء الاصطناعي ستكون صاحبة الكلمة العليا في تحديد كيفية استخدامه وانتشاره”. وليست بريطانيا وحدها من تسعى لعقد شراكات مع OpenAI، فقد أبرمت الشركة اتفاقًا مع الإمارات العربية المتحدة لتوفير ChatGPT على نطاق وطني، في خطوة تعكس استراتيجية OpenAI الرامية إلى إتاحة الوصول إلى الذكاء الاصطناعي لأكبر شريحة ممكنة من الناس.









