الأخبار

بداية جديدة وأمل جديد: خطبة الجمعة تُبشّر بعام هجريّ مُشرق

كتب: أحمد محمود

مع بداية العام الهجري الجديد، تُطلق وزارة الأوقاف المصرية خطبة جمعة تحمل عنوان “بداية جديدة وأمل جديد”، مُبشّرةً بمستقبلٍ مُشرق، ومُؤكدةً على أهمية تجديد الأمل وبثّ روح التفاؤل في نفوس المُصلّين. كما تُسلّط الخطبة الثانية الضوء على أضرار الإدمان، داعيةً إلى التوبة والعودة إلى الله.

بداية جديدة.. أمل مُتجدد

تدعو خطبة الجمعة المُصلّين إلى استقبال العام الهجري الجديد بقلوبٍ مُفعمة بالأمل والتفاؤل، مُستشهدةً بقوله تعالى: “ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون”. تُؤكد الخطبة على أن الأمل نبراس الروح، وأنّ اليأس كفرٌ بالله ونعمه. كما تُذكّر الخطبة بضرورة العمل الجادّ والصبر على مُواجهة التحديات، مُستلهمةً من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

صناعة الأمل

تُركّز الخطبة على أن صناعة الأمل تبدأ من داخل كل فرد، حينما يزداد يقينه بالله، مُحوّلةً كل تحدٍّ إلى فرصة، وكلّ عقبة إلى سُلّمٍ للارتقاء. وتُشجّع الخطبة على التفاؤل، مُقتبسةً من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحب الفأل الحسن، ويكره الطيرة”.

رسالة أمل للبائس

توجّه الخطبة رسالةً خاصةً لكل بائسٍ خائفٍ من المُستقبل، داعيةً إيّاه إلى اللجوء إلى الله، وحُسن الظن به، مُذكّرةً بقوله تعالى: “أنا عند ظن عبدي بي”. وتُشير إلى فتح مكة كمثالٍ على تحوّل المحن إلى فُرص، مُستشهدةً بعفو النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة.

التحرر من الإدمان

في الخطبة الثانية، تُحذّر وزارة الأوقاف من أضرار الإدمان، مُؤكدةً على ضرورة مُكافحة المخدرات، لما تُشكّله من خطرٍ على الفرد والأسرة والمُجتمع. وتُدعو الخطبة المُدمنين إلى عدم اليأس، مُستشهدةً بقوله تعالى: “قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم”.

دعم المُدمنين

تُناشد الخطبة الأُسر بدعم المُدمنين، مُؤكدةً على أهمية الحب والدعم الأُسري في رحلة التعافي. كما تُشير إلى قانون مُكافحة المخدرات، الذي يحرص على علاج المُتعاطين وتأهيلهم ليكونوا أفرادًا مُنتجين في المُجتمع.

وتُختتم الخطبة بالدعاء لمصر، سائلةً الله أن يجعلها سخاءً رخاءً، وأن يزرع الأمل والبُشرى في قلوب الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *