بحضور السيسي.. “وطن السلام” تجمع كبار النجوم في العاصمة الإدارية
في احتفالية فنية وسياسية.. مصر تؤكد على دورها المحوري في دعم السلام من قلب العاصمة الإدارية الجديدة

في ليلة فنية حملت رسائل سياسية واضحة، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي انطلاق “احتفالية وطن السلام” بدار الأوبرا في مدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة. جاءت الاحتفالية لتؤكد على دور مصر المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، بمشاركة نخبة من ألمع نجوم الفن في مصر والعالم العربي.
رسائل السلام من الماضي للحاضر
استُهلت الفعاليات بكلمة مسجلة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تحدث فيها عن تقديس مصر لمبدأ السلام عبر تاريخها الطويل. هذه الكلمة لم تكن مجرد مشاركة بروتوكولية، بل جاءت لترسيخ السردية المصرية التي تربط بين عمقها التاريخي ومساعيها المعاصرة لتحقيق الاستقرار في منطقة مضطربة، خاصة فيما يتعلق بجهودها في فلسطين.
وقدمت الحفل الفنانة إسعاد يونس، التي حرصت في كلمتها الافتتاحية على تهنئة الحضور والرئيس السيسي بنجاح القمة المصرية الأوروبية الأخيرة. هذا الربط المباشر بين الحدث الفني والتحرك الدبلوماسي يعكس توظيف الدولة لقوتها الناعمة في خدمة أهدافها السياسية، وتأكيد مكانتها كشريك دولي فاعل في قضايا السلام في الشرق الأوسط.
حشد فني لدعم رسالة الدولة
شهدت الاحتفالية حضورًا فنيًا لافتًا، حيث جمعت على مسرح واحد كوكبة من أبرز الفنانين، مما يمنح الحدث زخمًا شعبيًا وإعلاميًا كبيرًا. وتضمنت قائمة المشاركين أسماء ذات ثقل في المشهد الفني المصري والعربي، وهو ما يعكس حجم وأهمية الرسالة المُراد إيصالها من خلال احتفالية وطن السلام.
- محمد منير
- أصالة
- آمال ماهر
- أحمد سعد
- محمد حماقي
- حمزة نمرة
- مدحت صالح
- هشام ماجد، مصطفى غريب، ومحمد سلام
- أحمد غزي، نور النبوي، ويوسف عمر
- فقرة خاصة لأحمد غندور (الدحيح)
أهداف تتجاوز الفن
لم تكن “احتفالية وطن السلام” مجرد تجمع فني، بل حملت أهدافًا واضحة تتمثل في تسليط الضوء على دور مصر المحوري في دعم السلام العالمي. وتأتي هذه الرسالة في توقيت دقيق، مع التركيز على جهود القاهرة المستمرة لتحقيق الاستقرار في فلسطين وغيرها من مناطق النزاع، وهو ما يضع الحدث في سياق جيوسياسي أوسع.
إن إقامة مثل هذا الحدث الضخم في العاصمة الإدارية الجديدة، وتحديدًا في مدينة الثقافة والفنون، يحمل دلالة رمزية. فهو يقدم المشروع القومي الأبرز للدولة كمنصة ليس فقط للتنمية العمرانية، بل كمركز للتأثير الثقافي والسياسي، يعكس رؤية الجمهورية الجديدة التي تسعى لترسيخ صورتها كدولة حديثة ومستقرة ومؤثرة في محيطها.









