اليمن: شبح الفقر يُهدد بتحويله إلى أفقر بلدان العالم | صراع اليمن

كتب: أحمد المصري
تُلقي الحرب الدائرة رحاها في اليمن بظلالها القاتمة على الوضع الاقتصادي والإنساني، مُهددةً بتحويل البلاد إلى واحدة من أفقر دول العالم، وفقاً لتحذيرات دولية حديثة. فما بين نيران الصراع وانهيار البنية التحتية، يجد ملايين اليمنيين أنفسهم في مواجهة شبح الفقر المدقع، وسط ظروف معيشية صعبة تزداد قسوةً يوماً بعد يوم.
اليمن على شفا كارثة إنسانية
حذّرت العديد من التقارير الدولية من خطورة استمرار الصراع في اليمن، مُشيرةً إلى أن تداعياته الكارثية قد تُسهم في تفاقم معدلات الفقر بشكلٍ مُرعب. يُعاني اليمنيون من وطأة الحرب المُستمرة منذ سنوات، والتي تسببت في دمارٍ واسع النطاق للبنية التحتية، وشللٍ شبه تامٍ للقطاعات الاقتصادية الحيوية.
الصراع يُعمّق جراح الفقر
أدى الصراع الدائر في اليمن إلى تدمير سبل العيش لملايين اليمنيين، ودفع بهم إلى براثن الفقر المدقع. تُشير التقارير إلى أن استمرار هذا الوضع المُتأزم قد يُحوّل اليمن إلى أفقر بلدان العالم، في ظلِّ عجز المؤسسات الحكومية عن تقديم الدعم اللازم للمواطنين، وانهيار المنظومة الصحية والتعليمية.
دعوات لإنهاء الصراع
تتزايد الدعوات الدولية لإنهاء الصراع في اليمن، وضرورة إيجاد حلول سياسية تُنهي معاناة الشعب اليمني. يُشدد الخبراء على أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل دعم جهود الإغاثة الإنسانية، والعمل على إعادة بناء الاقتصاد اليمني، وتمكين المواطنين من استعادة سبل عيشهم.









