النصر الليبي يضم “مهندس” الترجي السابق: سعد بقير في معقل العميد!

في خطوة تعكس طموحاته الكبيرة في تعزيز صفوفه، أتم نادي النصر الليبي اتفاقه مع صانع الألعاب التونسي المخضرم سعد بقير، ليضمه إلى صفوفه في صفقة انتقال حر مثيرة، قادمًا من نادي الوحدة السعودي بعد انتهاء تعاقده.
تفاصيل الصفقة المنتظرة
وكشفت إذاعة “موزاييك أف أم” التونسية الشهيرة، في نبأ عاجل اليوم الأربعاء، عن وصول بقير لاتفاق نهائي مع قلعة “العميد” الليبي، مؤكدةً أن توقيع العقود الرسمية بين الطرفين بات وشيكًا للغاية، ليضع بذلك النادي الليبي حدًا للعديد من التكهنات حول مستقبل اللاعب.
عقد يمتد لموسمين
ويُنتظر أن يرتدي صانع الألعاب التونسي، البالغ من العمر 31 عامًا، قميص النصر الليبي بعقد يمتد لموسمين كرويين كاملين. هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية النادي لتعزيز قدراته الهجومية وتحقيق أهدافه الطموحة في البطولات المحلية والقارية.
تحديات “العميد” وبقير
يُذكر أن نادي النصر كان قد تُوِّج بلقب الدوري الليبي في موسم 2023-2024، إلا أنه واجه تعثرًا في حملة الدفاع عن لقبه خلال الموسم الماضي، وفشل في التأهل إلى مرحلة التتويج. هذا الواقع يلقي بمسؤولية كبيرة على عاتق بقير ليكون أحد الحلول الفنية القادرة على إعادة الفريق لمنصات التتويج.
مسيرة حافلة بالنجاحات
تُعد هذه التجربة هي الخامسة في مسيرة بقير الكروية الحافلة، فقد سبق له اللعب لأندية عريقة مثل الملعب القابسي والترجي الرياضي في الدوري التونسي. كما خاض تجارب احترافية في دوري روشن السعودي مع فريقي أبها والوحدة، قبل أن يحط الرحال في بنغازي معقل النصر.
بصمة أفريقية لا تُنسى
لا يمكن نسيان البصمة الواضحة التي تركها سعد بقير مع فريقه السابق الترجي الرياضي، حيث قاده ببراعة للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا مرتين متتاليتين في نسختي 2018 و2019. ولعل أبرز ذكرياته الأفريقية كانت في نهائي 2018 أمام الغريم التقليدي الأهلي المصري، حينما خطف الأضواء بتسجيله ثنائية حاسمة في مباراة الإياب على ملعب رادس الأسطوري، ليقود فريقه للقب ثمين.









