رياضة

النشامى يودعون حلم كأس العرب 2025: سلامي يشيد بالروح القتالية رغم مرارة الخسارة

المدرب الأردني جمال سلامي يعبر عن فخره بأداء لاعبيه ويشير إلى أن التفاصيل الدقيقة حسمت اللقب للمغرب في نهائي مثير.

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

بعد ملحمة كروية حبست الأنفاس في نهائي كأس العرب 2025، عبّر جمال سلامي، المدير الفني للمنتخب الأردني، عن فخره العميق بالأداء الذي قدمه لاعبوه، رغم مرارة الخسارة أمام نظيرهم المغربي. وأشار سلامي إلى أن الفارق بين الفوز والخسارة كان يكمن في جزئيات دقيقة للغاية، حسمت الكأس لصالح أسود الأطلس.

المواجهة الختامية التي جمعت المنتخبين شهدت إثارة بالغة، وامتدت إلى شوطين إضافيين، قبل أن يتمكن المنتخب المغربي من حسم اللقب لصالحه بنتيجة 3-2، في مباراة ستبقى عالقة في الأذهان كواحدة من أمتع نهائيات البطولة العربية. لمزيد من المعلومات حول تاريخ البطولة، يمكنكم زيارة صفحة كأس العرب على موقع الفيفا.

في تصريحات أعقبت صافرة النهاية، لم يخفِ سلامي إعجابه بالمستوى الفني للنهائي، واصفًا إياه بالرائع، ومجددًا تأكيده على اعتزازه الشديد بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه. وأوضح المدرب أن فريقه كان يمتلك المقومات الكافية لإنهاء المباراة وحصد اللقب في وقتها الأصلي، لولا براعة المنتخب المغربي في التعامل مع اللحظات الحاسمة والتفاصيل الدقيقة التي تصنع الفارق.

تطرق سلامي إلى سيناريو المباراة، مشيرًا إلى أن شباك فريقه اهتزت بهدف مبكر أربك الحسابات، لكنه كشف عن حديثه مع اللاعبين بين الشوطين، حيث تم إجراء التغييرات التكتيكية اللازمة التي أعادت التوازن للفريق، ليصبح الأردن الطرف الأفضل في فترات لاحقة من اللقاء.

وبنبرة تحمل حسرة الفرصة الضائعة، أكد المدرب أن ذات التفاصيل البسيطة هي التي مهدت الطريق لهدف المغرب في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة. ومع قبول الهدف الثالث الذي منح المغرب التقدم الحاسم، أقر سلامي بأن خيارات فريقه الهجومية والدفاعية باتت محدودة للغاية في الوقت المتبقي.

وعلى الرغم من الخسارة، شدد سلامي على أن الأداء العام الذي قدمه “النشامى” على مدار البطولة كان مشرفًا للغاية، ويستحق كل التقدير. وفي إشادة خاصة، وصف الحارس يزيد أبو ليلى بأنه لاعب محوري وقائد حقيقي داخل الملعب، مؤكدًا على دوره البارز وتدخلاته الحاسمة التي كانت عاملًا رئيسيًا في وصول المنتخب الأردني إلى المشهد الختامي للبطولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *