المرابطون في لبنان: جهود السيسي الدبلوماسية أفشلت مخططات نتنياهو
حركة الناصريين المستقلين بلبنان تشيد بدور مصر المحوري في دعم القضية الفلسطينية وتوحيد الصفوف لمواجهة سياسات إسرائيل

في إشادة لافتة، ثمنت حركة الناصريين المستقلين المرابطون في لبنان الدور المحوري الذي تلعبه مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم القضية الفلسطينية. البيان الصادر عن الحركة لم يقتصر على الشكر، بل قدم قراءة سياسية للمشهد، معتبرًا أن التحركات المصرية الأخيرة نجحت في إفشال مخططات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
تقدير للدور المصري
وجهت الحركة في بيانها الشكر والتقدير للقيادة المصرية، ممثلة في الرئيس السيسي، وللشعب المصري وقواته المسلحة، واصفة إياهم بـ«خير أجناد الأرض». وأرجعت الحركة هذا التقدير إلى ما وصفته بالحرص المصري الدائم على أهل فلسطين، والذي يظهر في السعي الحازم والدقيق والرؤية الاستراتيجية لجمع كافة الأطياف السياسية والاجتماعية الفلسطينية.
تأتي هذه الإشادة في وقت تكثف فيه القاهرة من تحركاتها الدبلوماسية على أعلى المستويات، مستثمرةً ثقلها التاريخي والجغرافي كفاعل رئيسي لا يمكن تجاوزه في أي تسوية تتعلق بالصراع. ويعكس البيان اللبناني صدى هذه التحركات في المحيط العربي، الذي يرى في الدور المصري صمام أمان لاستقرار المنطقة ومنع تفجر الأوضاع.
رعاية الوحدة الفلسطينية
أشار البيان بشكل خاص إلى الاجتماعات التي استضافتها مصر للمنظمات والأحزاب الفلسطينية، والتي تمت برعاية مباشرة من الرئيس السيسي. واعتبرت الحركة أن هذه الجهود تهدف إلى رسم معالم الوحدة الفلسطينية، التي من شأنها قيادة المرحلة القادمة وتجاوز ما وصفته بـ«النتائج الصعبة التي يحاول فرضها نتنياهو وعصبة المتطرفين المجرمين الإسرائيليين».
إن التركيز على ملف المصالحة الداخلية الفلسطينية يكشف عن جوهر الاستراتيجية المصرية، التي تنطلق من قناعة بأن أي تقدم حقيقي في مسار الحل السياسي يبدأ من الداخل الفلسطيني. فتوحيد الصفوف لا يمثل فقط ضرورة سياسية، بل هو شرط أساسي لتقوية الموقف التفاوضي الفلسطيني أمام المجتمع الدولي.
عزل إسرائيل دوليًا
أكدت الحركة على أهمية ما تم إنجازه في اجتماع شرم الشيخ، الذي جمع دولًا فاعلة ومؤثرة، بهدف فرض وقف إطلاق النار وإنهاء الحصار. ووفقًا لبيان الحركة، أدت هذه الجهود إلى إظهار «العزلة الدولية للكيان الإسرائيلي المحتل». وتُبرز هذه النقطة كيف يُنظر إلى التحركات الدبلوماسية المصرية ليس فقط كوساطة، بل كأداة ضغط سياسي تهدف إلى تغيير موازين القوى على الساحة الدولية لصالح الحقوق الفلسطينية.









