الأخبار

القاهرة تتأهب لافتتاح المتحف المصري الكبير: لمسة جمالية تليق بالحدث العالمي

استعدادات مكثفة وغير مسبوقة في القاهرة لاستقبال ضيوف العالم لافتتاح المتحف المصري الكبير، صرح الحضارة المصرية.

تتجه أنظار العالم نحو القاهرة مع اقتراب الموعد المرتقب لافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي لم يتبق على تدشينه سوى خمسة أيام. تستعد العاصمة المصرية لاستقبال هذا الحدث التاريخي بجهود مكثفة، لتقديم صورة حضارية تليق بمكانة مصر وتاريخها العريق، في حضور نخبة من قادة الدول ووفود رسمية رفيعة المستوى.

شهدت شوارع القاهرة تحولًا بصريًا شاملًا، تركز على تحسين الهوية البصرية للطرق الرئيسية، خاصة الطريق الدائري. تضمنت هذه الاستعدادات تثبيت لوحات جمالية ودهان العقارات المطلة على الطريق، في إطار خطة الدولة لإبراز الجمال العمراني لمحيط المتحف والطرق المؤدية إليه.

جهود مكثفة لتجميل العاصمة

أكد محافظ القاهرة أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تكثف جهودها لضمان جاهزية العاصمة لهذا الافتتاح الرسمي. يجري حاليًا الانتهاء من تركيب لوحات إعلانية ومضيئة تعرض تاريخ القاهرة على مر العصور، تمتد على طول 12 كيلومترًا بقطاع شرق النيل، تحديدًا من أول طريق الأوتوستراد وحتى النيل.

تغطي هذه الأعمال خمسة قطاعات بالاتجاه الشمالي وستة قطاعات بالاتجاه الجنوبي، وتشمل أحياء البساتين ودار السلام ومصر القديمة. تعكس هذه اللوحات العمق التاريخي للمدينة، وتساهم في إثراء التجربة البصرية للزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم.

شراكة أكاديمية لتطوير الرؤية البصرية

أشار محافظ القاهرة إلى أن أعمال تطوير الرؤية البصرية للطريق الدائري تمت بالتعاون مع جامعة عين شمس، مما يضيف بعدًا أكاديميًا ومهنيًا للمشروع. شملت هذه الأعمال دهان المباني على جانبي الطريق بألوان متناسقة، وتركيب لوحات إعلانية ومضيئة، مع إضافة عناصر مميزة من النباتات والأشجار والإنارات.

كما تضمنت الخطة تركيب شاشات عرض وتوزيعها بشكل يعكس الحضارة المصرية وشعار المحافظة، بالإضافة إلى ربط محطات الـ BRT ومواقف الميكروباصات بهذه الهوية الجديدة. يهدف هذا التكامل إلى تقديم تجربة بصرية موحدة وجذابة، تليق بحدث عالمي بحجم افتتاح المتحف المصري الكبير.

المتحف المصري الكبير: صرح عالمي

تؤكد المحافظة حرصها الشديد على إبراز الوجه الجمالي للمناطق والطرق المؤدية للمتحف، إيمانًا منها بمكانة هذا الصرح الثقافي. يعتبر المتحف المصري الكبير أكبر مشروع ثقافي من نوعه يتم إقامته في العالم، ويمثل نقطة التقاء فريدة بين الماضي العريق والمستقبل الواعد.

هذه الجهود تعكس رؤية الدولة لتعزيز جاذبية مصر السياحية والثقافية، وتقديم العاصمة كواجهة حضارية متطورة. إن استعدادات القاهرة لافتتاح المتحف ليست مجرد تزيين، بل هي رسالة للعالم بأن مصر مستعدة لاستقبال ضيوفها وتقديم إرثها العظيم في أبهى صورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *