حوادث

العدالة على موعد.. القضاء يحسم مصير الفنان أحمد صلاح حسني في دعوى تعويض بمليون جنيه

خلف أسوار محكمة القاهرة الجديدة، تتجه الأنظار اليوم نحو المنصة التي ستُسدل الستار على فصل جديد من فصول قضية الفنان أحمد صلاح حسني. قصة بدأت بحادث مروع على الطريق، وانتهت بمعركة قضائية يطالب فيها مواطن بتعويض قدره مليون جنيه عن حياته التي انقلبت رأسًا على عقب.

منصة القضاء كلمة الفصل

تصدر محكمة تعويضات القاهرة الجديدة، اليوم الثلاثاء الموافق 30 سبتمبر 2025، حكمها النهائي في الدعوى المدنية التي تحمل رقم 423 لسنة 2025. هذه الدعوى، التي أقامها المواطن محمد صالح صابر، تطالب الفنان أحمد صلاح حسني بتعويض مالي ضخم، لتضع حدًا لشهور من الترقب والنزاع القانوني الذي بدأ في ساحة أخرى.

تعود جذور هذه الدعوى المدنية إلى قضية جنائية سابقة، وهي القضية رقم 4307 لسنة 2024 جنح التجمع الخامس، والتي اتُهم فيها الفنان بتحطيم سيارة المواطن المذكور. واليوم، لم تعد المسألة تتعلق بالإدانة الجنائية، بل بالآثار المادية والنفسية التي خلّفها الحادث، والتي يجسدها طلب التعويض.

تفاصيل ليلة مروعة على كوبري أرابيلا

في ليلة من ليالي يناير الماضي، كان محمد صالح يسير بسيارته في أمان على كوبري أرابيلا بمنطقة التجمع الخامس، قبل أن يتحول المشهد الهادئ إلى كابوس. يروي صالح أنه فوجئ بسيارة قادمة بسرعة جنونية تصطدم به من الخلف بقوة عنيفة، دفعت سيارته لمسافة تتجاوز 300 متر، في مشهد يعكس حجم الصدمة.

لم تقتصر الأضرار على تحطم السيارة بالكامل، بل امتدت لتصيب صالح نفسه بكدمات في الظهر والرأس. يقول بنبرة يملؤها الأسى: «السيارة دُمرت بشكل كامل، وثمنها يقارب المليون جنيه، كنت قد اشتريتها حديثًا بالتقسيط ضمن المبادرة الرئاسية لإحلال السيارات، والآن أصبحت عاجزًا عن إصلاحها أو حتى سداد أقساطها».

صرخة مواطن.. “بيتي اتخرب وعاوز حقي”

يكشف المحامي رمضان أبو هندية، وكيل المدعي، أن المطالبة بتعويض قدره مليون جنيه تأتي لتغطية الخسائر الفادحة التي لحقت بموكله. فالأمر لم يعد مجرد حادث سيارة، بل أزمة إنسانية متكاملة الأركان، حيث يواجه الرجل خرابًا يهدد استقرار أسرته ومصدر رزقه.

يضيف صالح بمرارة: «أحاول التواصل مع الفنان لكنه لا يرد على اتصالاتي. بيتي اتخرب ومش عارف أعمل إيه، كل ما أريده هو حقي». كلمات بسيطة تلخص معاناة رجل وجد نفسه فجأة في مواجهة ظروف قاسية، بينما ينتظر من محكمة القاهرة الجديدة أن تنصفه وتعيد إليه بعضًا مما فقده في تلك الليلة المشؤومة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *