الصناعة المصرية تعود للحياة: إعادة تشغيل مصانع متعثرة لدعم الاقتصاد القومي

كتب: ياسر الجندي
في خطوةٍ جادةٍ لدعم الاقتصاد القومي، أعادت وزارة الصناعة المصرية الحياةَ إلى شرايين عددٍ من المصانع المتعثرة، معلنةً عن عودة هذه المنشآت الصناعية إلى العمل بعد سنوات من التوقف. ويأتي هذا الإجراء في إطار الخطة العاجلة للنهوض بالقطاع الصناعي، والحفاظ على الأيدي العاملة وضمان استقرار أسرهم.
مصنع النصر للمسبوكات يعود للعمل
شهد مصنع النصر للمسبوكات عودةً قويةً إلى العمل في الثامن عشر من نوفمبر الماضي، بعد توقف دام عامين. وجاءت هذه الخطوة إثر زيارة الفريق مهندس كامل الوزير للشركة، حيث نجحت الزيارة في حل المشكلات المتراكمة، وإزالة العقبات التي واجهت المصنع، سواء من النواحي التمويلية أو توفير المواد الخام اللازمة للتشغيل. ويُعدُّ المصنع أحد الصروح الصناعية الكبيرة الداعمة للاقتصاد، والمتخصصة في صناعة مواسير الزهر المرن ولوازمها، المُستخدمة في شبكات مياه الشرب والصرف الصحي.
دعم حكومي لشركة النصر للسيارات
ولم يقتصر الدعم الحكومي على مصنع النصر للمسبوكات، بل امتدَّ ليشمل شركة النصر للسيارات، التي عادت الآن لإنتاج الأتوبيس السياحي وفق أحدث المعايير العالمية، وتُعدُّ الشركة العدة لإنتاج سيارات كهربائية بعد توقف دام سنوات.
جهود متواصلة لإعادة تشغيل مصانع أخرى
وأكدت الوزارة أنها بدأت العمل على إعادة تشغيل مصانع أخرى، منها مصنع شركة الدلتا للأسمدة بطلخا، ومصنع شركة سمنود للوبريات، بما يُسهم في تشغيل العمالة وتلبية احتياجات السوق المحلي، وزيادة فرص التصدير للخارج. كما تستهدف الوزارة توطين صناعة الكتان، وتعظيم الاستفادة من كل مكوناته، بالإضافة إلى تدريب العاملين في هذا القطاع على أحدث التكنولوجيات. ويهدف هذا التدريب إلى الاستفادة من الكتان في مختلف الصناعات، سواء في تصنيع المنسوجات والحبال، أو زيوت الطعام والدهانات والأعلاف، وتطوير سلاسل إنتاج متكاملة تضمن الاستفادة المثلى من كل منتجات الكتان لتعظيم قيمته الاقتصادية.
دعوة للرجوع إلى المصادر الرسمية
وفي الختام، أهابت وزارة الصناعة بالمواطنين عدم الانسياق وراء المعلومات غير الدقيقة المتداولة بشأن جهود الوزارة، مؤكدةً على ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة.









