حوادث

السيطرة على حريق مصنع ورقيات بالسادات دون خسائر في الأرواح

في استجابة سريعة وفعالة، تمكنت قوات الحماية المدنية بالمنوفية من إخماد حريق اندلع في أحد مصانع الورقيات بالمنطقة الصناعية بمدينة السادات. انتهت ساعات من القلق والترقب بنجاح الجهود في السيطرة على النيران، والأهم من ذلك، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح.

بداية البلاغ واستجابة فورية

بدأت القصة عندما تلقى اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخطارًا عاجلًا من العميد نضال المغربي، مأمور مركز شرطة السادات. حمل الإخطار نبأ مقلقًا باندلاع حريق مصنع ورقيات في المنطقة الصناعية الرابعة، وهي منطقة حيوية تضم عشرات المنشآت الصناعية. على الفور، صدرت التوجيهات بالتحرك السريع والتنسيق الكامل مع أجهزة الدولة المعنية.

لم يكن التحرك مجرد استجابة روتينية، بل كان سباقًا مع الزمن لمنع امتداد النيران إلى المصانع المجاورة. تحركت عدة سيارات إطفاء تابعة لإدارة الحماية المدنية بالمنوفية بكامل تجهيزاتها، مصحوبة بتواجد قيادات أمنية رفيعة المستوى للإشراف الميداني على عمليات الإطفاء وتأمين الموقع بالكامل.

جهود الإخماد والتبريد

وصل رجال الإطفاء إلى مكان الحادث ليجدوا ألسنة اللهب تتصاعد من المصنع، الذي يحتوي على مواد سريعة الاشتعال بطبيعة الحال. بفضل الخبرة والتدريب، نجحت القوات في محاصرة النيران والسيطرة عليها في وقت قياسي، حائلين دون وقوع كارثة أكبر. لم تتوقف الجهود عند إخماد الحريق، بل استمرت عمليات التبريد لضمان عدم تجدد اشتعال النيران مرة أخرى من أي جيوب حرارية متبقية.

التحقيقات جارية لكشف الأسباب

مع هدوء الأوضاع الميدانية، بدأت مرحلة أخرى لا تقل أهمية، وهي مرحلة التحقيق. قامت القوة الأمنية المتواجدة في الموقع بتحرير محضر رسمي بالواقعة، وبدأت على الفور في جمع الأدلة والمعلومات الأولية. شملت الإجراءات الأولية ما يلي:

  • سؤال العمال الذين كانوا متواجدين وقت اندلاع الحريق.
  • الاستماع لأقوال مالك المصنع وشهود العيان من المناطق المجاورة.
  • إجراء معاينة فنية دقيقة لموقع الحريق لتحديد نقطة البداية والوقوف على الأسباب المحتملة.

وبينما لم يتم الإعلان عن حجم خسائر الحريق المادية بعد، يبقى النبأ الأهم هو سلامة جميع العاملين. وتواصل الأجهزة المعنية في مدينة السادات تحقيقاتها للوقوف على كافة ملابسات الحادث، والتأكد من تطبيق كافة معايير السلامة الصناعية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *