السيسي يمنح ترامب قلادة النيل عشية قمة السلام في شرم الشيخ

في خطوة دبلوماسية لافتة، قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي منح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قلادة النيل، أرفع وسام مصري. يأتي هذا التكريم الاستثنائي عشية انطلاق قمة شرم الشيخ الدولية، التي تسعى لوضع أسس متينة لإنهاء الحرب في غزة وبحث مستقبل القطاع.
توقيت ودلالات التكريم
ويأتي القرار، بحسب مصادر رسمية، تقديرًا للإسهامات البارزة التي قدمها دونالد ترامب في دعم جهود السلام ونزع فتيل النزاعات الإقليمية. ويُسلط الضوء بشكل خاص على دوره المحوري في التوصل إلى التهدئة الأخيرة ووقف الحرب في قطاع غزة، وهو ما يعكس نهج الدبلوماسية المصرية في تقدير الشركاء الدوليين الفاعلين في تحقيق الاستقرار.
إن منح قلادة النيل، التي تُعد أرفع تكريم تمنحه الدولة المصرية، لشخصية أمريكية بهذا الوزن في هذا التوقيت، يحمل دلالات سياسية عميقة. فهو لا يمثل فقط اعترافًا بجهود شخصية، بل يؤكد على متانة العلاقات المصرية الأمريكية كحجر زاوية في إدارة أزمات المنطقة، ويمهد الطريق لتعاون أوسع في مرحلة ما بعد الصراع.
قمة شرم الشيخ: خارطة طريق لمستقبل غزة
تتجه أنظار العالم اليوم إلى مدينة شرم الشيخ، التي تستضيف قمة دولية رفيعة المستوى بمشاركة أكثر من 20 من قادة وزعماء العالم. وتنعقد القمة التي تأتي بدعوة مصرية-أمريكية مشتركة، بهدف وضع اللمسات النهائية على اتفاق شامل يضمن استدامة اتفاق وقف إطلاق النار ويمهد الطريق لمرحلة جديدة في قطاع غزة.
وتشمل أجندة القمة إطلاق المرحلة التالية من خطة السلام في الشرق الأوسط، والتي تتجاوز مجرد التهدئة لتشمل ترتيبات ما بعد الحرب. وتتركز المباحثات حول آليات الحكم المستقبلية في القطاع، وضمانات الأمن، وخطط إعادة إعمار غزة، وهي ملفات معقدة تتطلب توافقًا دوليًا وإقليميًا واسعًا تقوده الدبلوماسية المصرية بفاعلية.









