الأخبار

السيسي يحتضن طفلة فلسطينية في احتفالية وطن السلام

في لفتة إنسانية.. الرئيس السيسي يستجيب لنداء طفلة فلسطينية ويجلسها بجواره بدار الأوبرا

في لفتة إنسانية عفوية، استجاب الرئيس عبد الفتاح السيسي لنداء الطفلة الفلسطينية ريتاج جحا، التي طلبت رؤيته خلال احتفالية “وطن السلام”. المشهد الذي خطف الأنظار جاء ليعكس بشكل رمزي رسالة الاحتفالية التي أقيمت في العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا على عمق العلاقة الإنسانية التي تربط مصر بالقضية الفلسطينية.

القصة بدأت عقب عرض الفيلم التسجيلي “مصر طريق العودة”، حيث لوحت الطفلة ريتاج جحا بيدها للرئيس، الذي بادرها على الفور بالإشارة إليها قائلًا: “تعالي، تعالي”. لم تتردد الطفلة وانطلقت مسرعة نحو المقصورة الرئيسية في دار الأوبرا، ليحتضنها الرئيس ويجلسها إلى جواره، في مشهد جسّد الدعم المصري على المستويين الرسمي والشعبي.

رسائل سياسية في حدث فني

تأتي هذه اللفتة في سياق سياسي دقيق، حيث تهدف احتفالية “وطن السلام” إلى تسليط الضوء على دور مصر المحوري في دعم السلام والاستقرار الإقليمي. وقد افتتحت الحفل الفنانة إسعاد يونس، التي حرصت على تهنئة الرئيس السيسي بنجاح القمة المصرية الأوروبية الأخيرة، وهو ما يربط الحدث الفني بالتحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة الرامية إلى احتواء التوترات في المنطقة.

حشد فني لدعم رسالة مصر

شهدت الاحتفالية حضورًا فنيًا لافتًا، مما يعكس التفاف القوى الناعمة المصرية حول رسالة الدولة. وشارك في الأمسية كوكبة من ألمع نجوم الفن في مصر والعالم العربي، في دلالة واضحة على أن الفن جزء لا يتجزأ من استراتيجية الدولة في التعبير عن مواقفها وترسيخ دورها الريادي.

ضمت قائمة المشاركين في احتفالية وطن السلام نخبة من الفنانين والمبدعين، منهم:

  • المطربون: محمد منير، أصالة، آمال ماهر، أحمد سعد، محمد حماقي، حمزة نمرة، ومدحت صالح.
  • الممثلون: هشام ماجد، مصطفى غريب، محمد سلام، أحمد غزي، نور النبوي، يوسف عمر، ومصطفى عماد.
  • فقرة خاصة: قدمها أحمد الغندور، المعروف بـ “الدحيح”، مما أضفى على الحفل لمسة شبابية ومعرفية.

بذلك، لم تكن الاحتفالية مجرد حدث فني، بل كانت رسالة متعددة الأبعاد، تجسدت ذروتها في اللحظة الإنسانية التي جمعت الرئيس السيسي مع الطفلة الفلسطينية، لتؤكد أن جهود مصر لتحقيق الاستقرار في فلسطين ودول الجوار تنطلق من قناعة راسخة وموقف تاريخي ثابت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *