الأخبار

السيسي: أحداث 2011 كانت حربًا ونجونا من مصير مدمر

في ذكرى انتصارات أكتوبر، الرئيس السيسي يقدم قراءة استراتيجية لأحداث 2011 ويعتبرها شكلاً من أشكال الحروب الحديثة التي استهدفت الدولة المصرية

في تصريحات حملت دلالات عميقة، وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي أحداث عام 2011 بأنها كانت أحد أشكال الحروب التي استهدفت الدولة المصرية. وأكد السيسي، خلال كلمته في الندوة التثقيفية الثانية والأربعين للقوات المسلحة، أن مصر نجت بفضل العناية الإلهية وصلابة مؤسساتها من الانزلاق إلى حرب أهلية كانت ستغير وجه المنطقة بأكملها.

جاءت كلمة الرئيس خلال الفعالية التي أقيمت في مركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة. وقال الرئيس السيسي نصًا: «كل الشرف إن ربنا يساعدنا ويكرمنا، حتى في 2011 اللي عدى عليها تقريبا 15 سنة، الواقع اللي عايشناه ونعيشه يؤكد أن يد الله كانت موجودة مع مصر وحفظتها وعبرت بيها»، في إشارة إلى أن التحديات التي واجهت مصر خلال تلك الفترة كانت استثنائية.

قراءة استراتيجية لتحديات الماضي

يأتي هذا التوصيف لأحداث 2011 في سياق رؤية الدولة المصرية التي تعتبر أن ما حدث لم يكن مجرد حراك شعبي، بل كان تحديًا وجوديًا استهدف كيان الدولة ومؤسساتها. وتُبرز هذه القراءة الرسمية الفارق بين المسار المصري ومسارات دول أخرى في المنطقة شهدت انهيارًا للمؤسسات وصراعات داخلية ممتدة، وهو ما يضع جهود الحفاظ على استقرار الدولة خلال العقد الماضي في إطار معركة بقاء للحفاظ على الأمن القومي المصري.

حضور رفيع المستوى

شهدت الندوة التثقيفية حضورًا بارزًا يعكس أهمية المناسبة، حيث شارك في الاحتفالية عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة، مما يمنح الحدث زخمًا رسميًا وشعبيًا. وكان من أبرز الحضور:

  • الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
  • الفريق أول عبد المجيد صقر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي.
  • قادة الأفرع الرئيسية بـالقوات المسلحة.
  • عدد من كبار رجال الدولة وأبطال حرب أكتوبر.

وتعد هذه الندوات جزءًا من استراتيجية تهدف إلى تعزيز الوعي الوطني وتسليط الضوء على بطولات الجيش المصري، ليس فقط في انتصارات أكتوبر، بل أيضًا في مواجهة الحروب الحديثة والتحديات المعاصرة التي تستهدف استقرار الدولة المصرية. الربط بين ذكرى النصر العسكري وتجاوز أزمات داخلية حديثة يقدم رواية متكاملة عن صمود الدولة وقدرتها على تخطي أصعب الظروف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *