السعودية وفرنسا تقودان جهود تسوية القضية الفلسطينية.. ودعم دولي متزايد لمؤتمر نيويورك

كتب: أحمد السيد
في تطور دبلوماسي هام، رحّب مجلس الوزراء السعودي بالتأييد الدولي المتزايد لمؤتمر تسوية القضية الفلسطينية، الذي عقد مؤخراً في نيويورك برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا. ويأتي هذا الترحيب وسط آمال متجددة بإحياء عملية السلام وتحقيق حل الدولتين.
دعم دولي متزايد للقضية الفلسطينية
أكد مجلس الوزراء السعودي على أهمية الدعم الدولي المتزايد لحل الدولتين، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ويضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وجاء هذا الترحيب في أعقاب المؤتمر الذي شهد مشاركة واسعة من قادة وزعماء العالم، مما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بإيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية.
مؤتمر نيويورك.. خطوة نحو السلام
يعتبر مؤتمر نيويورك، الذي شاركت فيه المملكة العربية السعودية وفرنسا، خطوة هامة نحو إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط. ويأتي هذا المؤتمر في ظل ظروف جيوسياسية معقدة، تتطلب تضافر الجهود الدولية لإيجاد حلول مستدامة تضمن السلام والأمن والاستقرار في المنطقة. كما يُنظر إلى المؤتمر على أنه فرصة لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية، وحشد الدعم اللازم لتحقيق حل الدولتين.









