السد القطري ينهي تعاقده مع المدرب فيلكس سانشيز

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

في خطوة عكست عدم الرضا عن مسار الفريق، أعلن نادي السد، حامل لقب الدوري القطري، عن إنهاء تعاقده بالتراضي مع مدربه الإسباني فيلكس سانشيز. يأتي هذا القرار بعد سلسلة من النتائج المتباينة التي لم ترقَ لطموحات النادي، لتنتهي تجربة المدرب الذي قاد قطر لإنجازها التاريخي في كأس آسيا 2019.

بيان رسمي وتكليف مؤقت

أكد النادي قراره في بيان رسمي ومقتضب عبر منصة “X”، موضحًا أن الانفصال جاء “بالتراضي بين الطرفين”. وأسندت الإدارة مهمة القيادة الفنية بشكل مؤقت للمدرب المساعد سيرخيو أليغري، الذي سيتولى المسؤولية بدءًا من اليوم وحتى التعاقد مع جهاز فني جديد لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.

رهان لم يكتمل

كان التعاقد مع فيلكس سانشيز في يوليو 2024 بمثابة رهان كبير من إدارة السد، التي سعت للاستفادة من خبرته العميقة بالكرة القطرية. فالمدرب الإسباني البالغ من العمر 49 عامًا ليس مجرد مدرب عابر، بل هو مهندس الفوز التاريخي للمنتخب القطري بكأس آسيا 2019، كما قاده في مشاركته المونديالية الأولى عام 2022، ما جعله خيارًا استراتيجيًا لاستعادة الهيمنة محليًا وقاريًا.

لكن الرياح لم تأتِ بما تشتهي سفن “الزعيم”، حيث عانى الفريق تحت قيادته من تراجع حاد في الأداء والنتائج. ويقبع الفريق حاليًا في المركز السابع بجدول ترتيب الدوري القطري، وهو مركز لا يتناسب إطلاقًا مع حجم النادي وتاريخه، فضلًا عن موقعه المتأخر في مجموعته ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

ما وراء قرار الانفصال

يعكس قرار الانفصال السريع حالة من نفاد الصبر لدى إدارة النادي، ويشير ضمنيًا إلى أن مشروع استنساخ نجاحات المنتخبات على مستوى الأندية ليس مضمون النتائج دائمًا. فديناميكيات العمل اليومي في الأندية تختلف جذريًا عن تجمعات المنتخبات، وهو ما بدا واضحًا في عدم قدرة الفريق على إيجاد هوية فنية مستقرة تحت قيادة سانشيز، الذي سبق له أيضًا تدريب منتخب الإكوادور في كوبا أميركا.

سيتولى أليغري، الذي كان جزءًا من الطاقم الفني لسانشيز مع منتخبات قطر، مهمة إعادة ترتيب الأوراق سريعًا استعدادًا للمواجهة القادمة في الدوري. ويبقى السؤال الأهم معلقًا حول هوية المدرب الجديد الذي سيقع عليه اختيار إدارة نادي السد القطري لاستكمال الموسم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

Exit mobile version