الزي الفرعوني يزين احتفالات الأردن بعيد الاستقلال.. ومصر حاضرة بالأغاني والاحتفاء

كتب: أحمد الشامي
في مشهدٍ يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر والأردن، زين الزي الفرعوني احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بعيد استقلالها التاسع والسبعين، الذي يصادف 25 مايو. أقامت جامعة العلوم التطبيقية احتفالاً وطنياً كبيراً، تحت رعاية وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة، وبحضور نخبة من الوزراء والنواب الأردنيين، وأعضاء البعثات الدبلوماسية، يتقدمهم رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة، ووزير الاتصال الحكومي السابق الدكتور مهند مبيضين، وقيادات الجامعة.
رفع علم مصر
انطلقت الاحتفالات بمشاركة طلاب الجامعة من مختلف الجنسيات، حيث رفعوا أعلام بلدانهم في مدخل مقر الاحتفال. ومن بين المشاركين، برز الطالب المصري محمد، الذي يدرس الهندسة والتطبيقات، مرتدياً الزي الفرعوني التقليدي، رافعاً العلم المصري، ليشارك الأردن فرحة عيدها الوطني. كما شاركت طالبة مصرية أخرى في رفع الأعلام على مسرح الجامعة، مؤكدة على روح الأخوة التي تجمع بين مصر والأردن.
أغانٍ وطنية ومصرية
تخلل الاحتفال فقرات وطنية وثقافية وغنائية، عكست الاعتزاز بالهوية الوطنية. وأكد رئيس مجلس أمناء الجامعة، أن يوم الاستقلال يمثل محطةً مشرقةً في تاريخ الأردن، ومناسبةً لتجديد العهد على المضي قدماً في بناء الأردن الحديث بقيادة الملك عبد الله الثاني، وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني. ولم يقتصر حضور مصر على الزي الفرعوني، بل امتد ليشمل الأغاني المصرية القديمة والحديثة، التي صدحت في أرجاء الاحتفال، لتؤكد عمق الروابط بين البلدين الشقيقين.
وثيقة تاريخية
قام الدكتور مهند مبيضين، رئيس مركز التوثيق الملكي الأردني، بتوزيع نشرة توثيقية خاصة بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال الأردن. وأوضح مبيضين أن النشرة تتضمن مواد صحفية أرشيفية توثق لحظاتٍ مفصلية في تاريخ الاستقلال، مؤكداً على جهود المركز في حفظ الذاكرة الوطنية.
استقلال الأردن
يُحتفل بعيد استقلال الأردن في 25 مايو من كل عام، وهو التاريخ الذي وافقت فيه الأمم المتحدة، بعد انتهاء الانتداب البريطاني، على الاعتراف بالأردن كمملكة مستقلة ذات سيادة. وتم إعلان الملك عبد الله الأول ملكاً عليها. بدأ الأمير عبد الله رحلته في الأردن عام 1920، حيث وصل إلى معان، ثم تقدم إلى عمان عام 1921. وتم تأسيس إمارة شرق الأردن تحت الانتداب البريطاني، واستمر النضال الوطني حتى إعلان الاستقلال عام 1946.
ما بعد الاستقلال
انضم الأردن إلى جامعة الدول العربية عام 1945، وإلى الأمم المتحدة عام 1955. وفي عام 1956، أعلن الملك الحسين تعريب قيادة الجيش. وشارك الأردن في حرب 1948، وأعلن الوحدة بين الضفتين عام 1950، وتم إعلان الدستور الأردني عام 1952.









