الزمالك ينجو من فخ إداري ويتعثر بتعادل مُحبط أمام غزل المحلة

الزمالك ينجو من فخ إداري ويتعثر بتعادل مُحبط أمام غزل المحلة
في ليلة كادت أن تتحول إلى كابوس، نجا نادي الزمالك من فخ إداري كان سيكلفه نقاط المباراة كاملة، ليكتفي بتعادل مُحبط بنتيجة 1-1 مع مضيفه عنيد الأداء، غزل المحلة. وبهذه النتيجة، أهدر الفارس الأبيض فرصة استعادة صدارة الدوري المصري الممتاز، في سيناريو درامي زاد من أوجاع الجماهير بعد خسارة القمة الأخيرة.
دخل الزمالك المباراة وعينه على مصالحة جماهيره بعد السقوط أمام الأهلي، وبدا أن الأمور تسير في نصابها الصحيح عندما تقدم أحمد ربيع بهدف في الدقيقة 39. لكن صمود “زعيم الفلاحين” الدفاعي، الذي لم تهتز شباكه سوى 3 مرات قبل هذا اللقاء، كان له الكلمة العليا، حيث خطف محمود صلاح هدف التعادل في الدقيقة 65، وسط تألق لافت للحارس عامر عامر الذي حرم الأبيض من فوز ثمين.
كواليس أزمة كادت تطيح بالزمالك
الدراما الحقيقية لم تكن داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل في الكواليس التي سبقت صافرة البداية. القصة بدأت عندما أعلن الجهاز الفني للزمالك قائمة المباراة التي ضمت 7 لاعبين أجانب، وهو ما يخالف لوائح المسابقة التي تسمح بوجود 6 أجانب فقط في القائمة كحد أقصى (أساسيين وبدلاء).
هذا الخطأ الإداري كان من شأنه أن يؤدي إلى اعتبار الزمالك خاسرًا بنتيجة 2-0، بغض النظر عن نتيجة المباراة الفعلية. وقبل انطلاق اللقاء بنصف ساعة فقط، تدارك الجهاز الإداري الموقف وقام باستبعاد الكيني بارون أوشينغ من قائمة البدلاء، وإشراك سيف فاروق جعفر بدلًا منه، لينجو الفريق من عقوبة انضباطية محققة في اللحظات الأخيرة.
ماذا يعني التعادل للزمالك؟
بتعادله، رفع الزمالك رصيده إلى 18 نقطة من 10 مباريات، ليظل في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف المصري البورسعيدي المتصدر. ويطرح هذا التعثر، بجانب الأزمة الإدارية، تساؤلات حول حالة التركيز داخل الفريق، سواء على المستوى الفني أو الإداري، في مرحلة حاسمة من عمر مسابقة الدوري المصري.









