الزراعة تنفي تراجع زراعات القمح وتؤكد: الإقبال يتزايد بدعم حكومي
بيان رسمي يكشف تفاصيل حزمة الحوافز التي قدمتها الدولة للمزارعين، ويؤكد أن المساحات المنزرعة بالمحصول الاستراتيجي تتجه نحو الزيادة وليس العكس.

نفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي صحة الأنباء المتداولة عن إحجام الفلاحين عن زراعة القمح. وأكدت في بيان رسمي أن الموسم الحالي يشهد إقبالاً ملحوظاً من المزارعين على المحصول. وأرجعت الوزارة هذا الإقبال إلى سياسات الدعم التي تبنتها الحكومة خلال العامين الماضيين.
يمثل القمح محصولاً استراتيجياً لمصر، وتعتبر زيادة مساحته المزروعة مؤشراً مباشراً على نجاح سياسات تأمين الغذاء في البلاد.
حوافز سعرية غير مسبوقة
أعلنت الدولة مبكراً عن سعر استلام الأردب بقيمة 2350 جنيهاً. وهو سعر يفوق الأسعار العالمية لضمان هامش ربح مجزٍ للمزارع. يأتي هذا الإجراء ضمن خطة أوسع لتعزيز الأمن الغذائي المصري وتحفيز الإنتاج المحلي. كما وفرت الوزارة تقاوي معتمدة عالية الإنتاجية بأسعار مدعومة.
دعم فني ومتابعة
شددت الوزارة الرقابة على صرف الأسمدة المدعمة بالجمعيات الزراعية. تهدف هذه الخطوة إلى منع أي تلاعب في الأسعار وضمان وصول الدعم لمستحقيه. وتوسعت الوزارة في تطبيق برامج الإرشاد الزراعي، حيث يجري حالياً تجهيز نحو 25 ألف حقل إرشادي لنقل الخبرات الحديثة للفلاحين. كما أتاحت خدمات الميكنة الزراعية بأسعار تنافسية لخفض التكاليف.
أوضحت الأرقام الفعلية أن المساحات المنزرعة بالقمح تشهد زيادة ملموسة. وتستهدف الحكومة الوصول إلى 3.5 مليون فدان على الأقل هذا الموسم. ودعت الوزارة وسائل الإعلام إلى ضرورة التحقق من المعلومات قبل نشرها لتجنب إثارة البلبلة.









