الرئيس السيسي ينعى أحمد عمر هاشم.. رحيل قامة أزهرية كبيرة

في لفتة إنسانية تعكس تقدير الدولة المصرية لرموزها وقاماتها الدينية والعلمية، نعى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، العالم الجليل الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة حافلة بالعطاء تركت بصمة واضحة في الفكر الإسلامي المعاصر.
عبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، عبّر الرئيس السيسي عن عميق حزنه، واصفًا الراحل بأنه “العالِم الجليل والداعية الكبير”. وأكد الرئيس أن الدكتور أحمد عمر هاشم قضى رحلة زاخرة بالعطاء في خدمة الدين والعلم، مشددًا على أن “علمه الغزير سيظل باقيًا وراسخًا على مر الزمان”، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الفقيد لدى القيادة السياسية.
واختتم الرئيس منشوره بتقديم خالص التعازي والمواساة لأسرة العالم الجليل وذويه، وكل تلاميذه ومحبيه في مصر والعالم الإسلامي، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
مسيرة علمية حافلة في خدمة الدعوة
لم يكن الراحل مجرد أكاديمي بارز، بل كان وجهًا مألوفًا ومحبوبًا لدى ملايين المصريين والعرب من خلال برامجه التلفزيونية التي قدم من خلالها صحيح الدين الإسلامي بأسلوب وسطي سلس. وقد شغل مناصب رفيعة أبرزها رئاسة جامعة الأزهر، وعضوية هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ما جعله أحد أهم الأصوات الدينية تأثيرًا في العقود الأخيرة.
تقدير رسمي لقامة وطنية
يأتي نعي الرئيس السيسي ليؤكد على نهج الدولة في تكريم علمائها ورموزها، ويعكس رسالة واضحة بأهمية الدور الذي تلعبه المؤسسة الأزهرية كمنارة للعلم والوسطية. إن وفاة أحمد عمر هاشم لا تمثل خسارة لأسرته أو للأزهر الشريف فحسب، بل هي خسارة لمصر والأمة الإسلامية التي فقدت عالمًا أفنى حياته في خدمة دينه ووطنه.









