الرئيس إلهام علييف: سنقوم بترميم جميع مساجدنا التي دمرها الأرمن
باكو تعلن كتابة تاريخ جديد واستعادة الأسماء التاريخية لبلدات الإقليم

أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، دخول بلاده مرحلة «استعادة العدالة التاريخية» عبر عمليات عسكرية متواصلة منذ أسبوع، تهدف لفرض سيادتها على إقليم ناغورني كاراباخ —المعترف به دولياً كجزء من أذربيجان— وإنهاء الوجود الأرمني فيه. وأكد علييف أن القوات المسلحة التي تشن هجوماً واسع النطاق توجه ضربات وصفها بـ«الساحقة» لطرد القوات الأرمنية من الأراضي المحتلة، في خطوة اعتبرها كتابة لتاريخ جديد للدولة الأذربيجانية ينهي وضعاً قائماً منذ مطلع التسعينيات.
وبالتزامن مع التحركات الميدانية في الإقليم الذي شهد نزاعاً مجمداً منذ وقف إطلاق النار عام 1994، شدد علييف على أن الأولوية تكمن في استعادة الأسماء التاريخية للمستوطنات التي جرى تغييرها خلال العقود الثلاثة الماضية. وتعهد الرئيس الأذربيجاني بإعادة بناء المدن وترميم المساجد التي تعرضت للتدمير، مشيراً إلى أن ما وصفه بـ«محاولات محو التراث الثقافي» ستنتهي مع تقدم الجيش في العمق الجغرافي للأراضي التي خضعت لسيطرة أرمينيا، بينما تواصل القوات المسلحة انتزاع المواقع الاستراتيجية وفق خطة ميدانية تستهدف استرجاع ما يصفه «الأراضي التاريخية القديمة».
تخوض أذربيجان وأرمينيا مواجهات عسكرية هي الأعنف في منطقة جنوب القوقاز، حيث استُخدمت المدفعية الثقيلة والطائرات المسيرة في جبهات القتال، وسط اتهامات متبادلة باستهداف المناطق المدنية والمنشآت الحيوية خارج خطوط التماس التقليدية.
وذكر علييف أن العمليات الجارية حالياً ليست مجرد استعادة للأرض بل هي مهمة تضع حداً لما وصفه بـ«تزييف التاريخ»، مؤكداً أن الشعب الأذربيجاني الذي استوطن هذه المناطق لقرون سيعود لبنائها مجدداً. وتُظهر ساحة المعركة، بحسب تصريحاته، بطولات الضباط والجنود في تغيير الواقع الجيوسياسي للمنطقة، في حين ترفض باكو أي صيغ دبلوماسية لا تضمن الانسحاب الكامل للقوات الأرمنية من الإقليم.









