اقتصاد

الدولار يواصل استقراره النسبي أمام الجنيه المصري في البنوك اليوم

توازن ملحوظ في العرض والطلب يدعم ثبات سعر الصرف في 9 فبراير 2026.

واصل سعر الدولار الأمريكي استقراره النسبي مقابل الجنيه المصري، اليوم الإثنين الموافق 9 فبراير 2026، في مؤشر يعكس حالة من التوازن الملحوظ بين العرض والطلب داخل القطاع المصرفي الرسمي. هذا الثبات، الذي يبعث على الطمأنينة في الأسواق، يبرز كسمة غالبة على تعاملات العملة الخضراء في مختلف البنوك الحكومية والخاصة.

فقد استقرت أسعار الصرف في البنك المركزي المصري، الذي يُعد المرجع الأساسي للسوق، مسجلة 46.89 جنيهًا للشراء و47.02 جنيهًا للبيع، وذلك وفقًا لأحدث البيانات الرسمية. هذه الأرقام، وإن كانت تمثل نقطة ارتكاز، إلا أن الفروقات بين البنوك الأخرى ظلت ضئيلة للغاية، مما يؤكد على وحدة السياسة النقدية وفعالية آليات السوق.

وفيما يلي تفصيل لأسعار الدولار الأمريكي في عدد من البنوك المصرية، والتي تظهر تقاربًا كبيرًا في مستوياتها:

* **البنك الأهلي المصري**: سجل سعر الدولار 46.91 جنيهًا للشراء و47.01 جنيهًا للبيع.
* **بنك مصر**: حافظ على نفس المستويات، حيث بلغ سعر الدولار 46.91 جنيهًا للشراء و47.01 جنيهًا للبيع.
* **البنك التجاري الدولي (CIB)**: جاءت أسعاره متطابقة تقريبًا مع البنوك الكبرى، 46.91 جنيهًا للشراء و47.01 جنيهًا للبيع.
* **بنك فيصل الإسلامي**: عرض سعر الدولار عند 46.91 جنيهًا للشراء و47.01 جنيهًا للبيع.
* **بنك قطر الوطني (QNB)**: سجل 46.91 جنيهًا للشراء و47.01 جنيهًا للبيع.
* **المصرف المتحد**: بلغ سعر الدولار 46.91 جنيهًا للشراء و47.01 جنيهًا للبيع.

أما بالنسبة لبنوك أخرى، فقد جاءت أسعارها على النحو التالي:

* **بنك الإسكندرية**: سجل 46.86 جنيهًا للشراء و46.96 جنيهًا للبيع، وهو من أقل الأسعار المعروضة.
* **بنك قناة السويس**: بلغ سعر الدولار 46.90 جنيهًا للشراء و47.00 جنيهًا للبيع.
* **مصرف أبو ظبي الإسلامي**: قدم أعلى سعر شراء بين البنوك المذكورة عند 46.93 جنيهًا، و47.03 جنيهًا للبيع.
* **بنك الكويت الوطني**: سجل 46.88 جنيهًا للشراء و46.98 جنيهًا للبيع.
* **بنك القاهرة**: جاءت أسعاره 46.89 جنيهًا للشراء و47.02 جنيهًا للبيع، متطابقة مع البنك المركزي في سعر البيع.

هذا الاستقرار، الذي يمثل مؤشرًا إيجابيًا للاقتصاد المصري، يعكس جهودًا حثيثة لتثبيت قيمة العملة الوطنية وتوفير بيئة مالية أكثر قابلية للتنبؤ للمستثمرين والمواطنين على حد سواء. إن تضييق الفروقات بين أسعار الصرف في البنوك المختلفة، **وهو ما يطمئن المتعاملين في السوق ويقلل من التكهنات**، يؤكد على نضج السوق المصرفي وقدرته على استيعاب المتغيرات الاقتصادية بمرونة.

مقالات ذات صلة