الدولار يتجاوز 47 جنيهًا.. قفزة جديدة في أول فبراير
العملة الخضراء تواصل الصعود في البنوك المصرية وسط تدفقات أجنبية بالأسواق الناشئة

سجل سعر صرف الدولار الأمريكي قفزة جديدة مع بداية تعاملات شهر فبراير 2026، متجاوزًا حاجز الـ 47 جنيهًا للمرة الأولى منذ نهاية يناير الماضي.
البنك المركزي المصري أعلن عن سعر 47.06 جنيه للشراء و47.19 جنيه للبيع بختام تعاملات أول أيام الشهر، بزيادة بلغت نحو 21 قرشًا.
تتبعًا لمسار المركزي، شهدت البنوك العاملة بالقطاع المصرفي ارتفاعات مماثلة. بنك القاهرة سجل 47.13 جنيه للشراء و47.23 جنيه للبيع. بينما تراوح سعر الدولار بنهاية تعاملات يوم الأحد في بنكي مصر والأهلي بين 47.1 جنيه للشراء و47.2 جنيه للبيع.
وفي البنك التجاري الدولي والمصرف المتحد والبنك العربي الإفريقي الدولي، ارتفعت العملة الأمريكية إلى 47.09 جنيه للشراء و47.19 جنيه للبيع. أما بنك الإسكندرية، فسجل 47.08 جنيه للشراء و47.18 جنيه للبيع، بزيادة فاقت العشرة قروش. وفي بنك الإمارات دبي الوطني، تراوح السعر بين 47 و47.1 جنيه في الشراء والبيع على الترتيب.
هذا الصعود في السوق المحلية يتزامن مع تحركات عالمية للدولار، حيث شهدت الأسواق الدولية ارتفاعًا للعملة الأمريكية بنهاية تعاملات الجمعة الماضية.
معهد التمويل الدولي كان قد أشار إلى تزايد تدفقات رؤوس الأموال نحو الأسواق الناشئة، التي وصلت إلى 223 مليار دولار خلال عام 2025، ما نتج عنه عوائد إجمالية تجاوزت 34% في أسهم تلك الأسواق. هذا الانتعاش جاء مدفوعًا بضعف الدولار الأمريكي سابقًا، وتيسير الأوضاع النقدية العالمية، إضافة إلى النمو القوي في عدد من الاقتصادات الناشئة الكبرى.
السوق المصرية لم تكن بمنأى عن هذه التحركات، حيث شهدت تدفقات نقد أجنبي غير مباشرة في أدوات الدين الحكومية خلال يناير الماضي، تجاوزت 4 مليارات دولار. وبلغ إجمالي أرصدة الأجانب في أدوات الدين قصيرة الأجل «الأذون» بنهاية سبتمبر 2025 نحو 44.8 مليار دولار، بزيادة قدرها 13 مليار دولار عن عام 2024.
الخبير المصرفي محمد عبد العال توقع في تصريح خاص سابق أن ترتفع أرصدة الأجانب في أذون الخزانة إلى مستوى قياسي يصل إلى 50 مليار دولار.




