الداخلية تكشف حقيقة ادعاء سيدة منعها من زيارة ابنها.. القصة الكاملة

في واقعة تكشف الوجه الآخر لـمنصات التواصل الاجتماعي وكيف يمكن أن تتحول إلى ساحة لنشر الادعاءات الكاذبة، أسدلت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية الستار على حقيقة مقطع فيديو أثار جدلاً واسعاً، تضمن ادعاء إحدى السيدات منعها من زيارة نجلها المحتجز بقسم شرطة ثاني زايد وتعرضها لسوء المعاملة، وهي الرواية التي تبين أنها عارية تماماً من الصحة.
تفاصيل القبض على الابن.. بداية القصة
خيوط الحقيقة بدأت تتكشف بالعودة إلى أصل الواقعة، حيث تبين أن نجل السيدة، وهو مسجل جنائياً، تم ضبطه في 21 سبتمبر الماضي. لم يكن الأمر مجرد احتجاز عابر، بل جاء نتيجة ارتكابه مخالفات واضحة، حيث كان يقود دراجة نارية عكس الاتجاه وبدون لوحات، فضلاً عن عدم حمله أي تراخيص. المفاجأة الأكبر كانت بحوزته كمية من مخدر الحشيش، مما أدى إلى اتخاذ الإجراءات حياله وعرضه على النيابة العامة التي قررت حبسه على ذمة التحقيقات.
وراء الكواليس: دافع غريب وهوس الشهرة
بمواجهة السيدة، التي تمتلك هي الأخرى معلومات جنائية، انهارت روايتها الملفقة واعترفت بأن ادعاءها كان كاذباً. لم يكن دافعها الأمومة فقط كما حاولت أن تصور، بل كان خليطاً من محاولة الضغط على ضباط القسم لتخفيف القيود على زياراتها، ورغبة جامحة في تحقيق الشهرة الزائفة عبر زيادة أعداد متابعيها على صفحتها الشخصية، وهو ما يعكس هوساً خطيراً يسيطر على البعض في عالم السوشيال ميديا.
سيف القانون: مواجهة الادعاءات الكاذبة
لم يمر الأمر مرور الكرام، فقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال السيدة، لتكون رسالة واضحة بأن استغلال مشاعر الرأي العام ونشر الشائعات التي قد تضر بسمعة المؤسسات الأمنية هو جريمة يعاقب عليها القانون. وتؤكد الواقعة على ضرورة التثبت من المعلومات قبل تداولها، وعدم الانسياق وراء روايات قد تكون أهدافها شخصية بحتة ولا تمت للواقع بصلة.









