الأخبار

الجامعة البريطانية تحتفل بيوبيلها العشرين وتكرم يسريّة ساويرس بالدكتوراه الفخرية

في احتفالية تجمع رموز المجتمع.. الجامعة البريطانية تمنح "الدكتوراه الفخرية" ليسريّة ساويرس وتُخرّج دفعة جديدة

في احتفالية تزامنت مع مرور عشرين عامًا على تأسيسها، شهدت الجامعة البريطانية في مصر مراسم تخريج دفعة جديدة من طلابها، في حدث بارز تحول إلى ملتقى لنخبة من الشخصيات العامة والأكاديمية، وتُوّج بتكريم السيدة يسريّة لوزا-ساويرس بمنحها الدكتوراه الفخرية.

مشهد يجمع رموز المجتمع

أقيم الحفل بحرم الجامعة بمدينة الشروق، بحضور السيدة فريدة خميس، رئيس مجلس الأمناء، والسير مجدي يعقوب، الرئيس الشرفي، والدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة. وشهدت المنصة تكريم أوائل الخريجين من إحدى عشرة كلية، بالإضافة إلى الحاصلين على درجة الماجستير والفائزين بجوائز التميز العلمي والبحثي، في تأكيد على رسالة الجامعة الأكاديمية.

ولم يقتصر التكريم على الجانب الأكاديمي، حيث منحت الجامعة البريطانية في مصر الدكتوراه الفخرية للسيدة يسريّة لوزا-ساويرس، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، تقديرًا لمسيرتها الممتدة في العمل المجتمعي. كما مُنحت السيدة أليسون جونز، الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة Advanced HE، لقب الزمالة الرفيعة، اعترافًا بدورها في تطوير قيادات التعليم العالي عالميًا.

عكس الحضور الكثيف ثقل الحدث، حيث شارك فيه شخصيات بارزة مثل السفير عمرو موسى، والدكتور مصطفى الفقي، والدكتور أشرف حاتم، إلى جانب عائلة ساويرس ممثلة في المهندس نجيب ساويرس والمهندس سميح ساويرس، ووزير الخارجية السابق السفير سامح شكري، مما أضفى على الاحتفالية بعدًا وطنيًا ومجتمعيًا.

أبعاد التكريم ورسائل الجامعة

لم يكن اختيار يسريّة ساويرس للتكريم مجرد لفتة تقدير، بل حمل دلالات عميقة حول هوية الجامعة البريطانية في مصر ورؤيتها المستقبلية. فمن خلال ربط اسمها، الذي يمثل رمزًا للعطاء والتنمية المجتمعية، بحدث التخرج، تبعث الجامعة برسالة واضحة لطلابها بأن التفوق الأكاديمي يكتمل أثره بالمسؤولية الاجتماعية، وأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالشهادات فقط، بل بمدى الإسهام في بناء المجتمع.

إن تزامن هذا التكريم مع احتفالات اليوبيل العشرين يؤسس لمرحلة جديدة في مسيرة الجامعة، تتجاوز فيها دورها كصرح تعليمي لترسخ مكانتها كشريك فاعل في التنمية المستدامة ومنصة تجمع بين العقول الأكاديمية ورموز العمل العام والخاص. هذا التوجه يعزز من قيمة شهادتها في سوق العمل، ويقدم خريجيها ليس فقط كمتخصصين مهرة، بل كقادة يحملون وعيًا مجتمعيًا.

كلمات ترسم ملامح المستقبل

تجسدت هذه الرؤية في كلمات المتحدثين، حيث دعا السير مجدي يعقوب الخريجين إلى تحويل العلم إلى رسالة لخدمة الإنسانية، معتبرًا التخرج بداية لمسؤولية جديدة. من جانبها، أكدت فريدة خميس أن الجامعة أرست على مدار عقدين نموذجًا فريدًا في إعداد قادة المستقبل، وهو ما يمثل جوهر استثمارها في الشباب.

بدوره، شدد الدكتور محمد لطفي على أن الجامعة لا تكتفي بالتميز الأكاديمي الموثق باعتمادات دولية، بل تسهم بفاعلية في دعم قضايا التنمية، داعيًا الخريجين ليكونوا سفراء لقيم العطاء. وفي كلمتها، لخصت السيدة يسريّة ساويرس فلسفة التكريم بقولها إن التقدم الحقيقي يُقاس بما نصنعه من فرص للآخرين، مؤكدة أن التعليم هو القوة الأمثل لبناء الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *