التعليم الديني ملاذ الفتيات الأفغانيات في ظل قيود طالبان

كتب: أحمد محمود
مع تزايد القيود المفروضة على حركة المرأة وتعليمها في أفغانستان منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في عام 2021، وجدت العديد من الفتيات والنساء الأفغانيات أنفسهنّ محرومات من فرص التعليم العالي، ما دفعهنّ إلى البحث عن بدائل أخرى، ليصبح التعليم الديني ملاذاً وحيداً للكثيرات.
المدارس الدينية.. ملاذ أخير
أمام إغلاق أبواب الجامعات والمعاهد أمام الفتيات، اتجهت الكثيرات منهن إلى المدارس الدينية طلباً للعلم والمعرفة. ومع أن هذه المدارس لا توفر نفس مسارات التعليم العالي، إلا أنها تظل نافذة للتعلم وللتواصل الاجتماعي في ظل القيود الصارمة.
قيود طالبان تعمق أزمة التعليم
فرضت حركة طالبان قيوداً مشددة على حركة المرأة، خاصة في مجال التعليم، ما أدى إلى حرمان الفتيات من فرص التعليم العالي، ودفع الكثيرات منهن إلى البحث عن بدائل، والتي تمثلت في المدارس الدينية.
مستقبل غامض للفتيات الأفغانيات
يبقى مستقبل التعليم للفتيات الأفغانيات غامضاً في ظل استمرار القيود المفروضة من قبل حركة طالبان، ما يثير مخاوف حول مستقبلهن وثقافتهن.









