التعاون يُدعم صفوفه بأربع صفقات مدوية في ختام الميركاتو الصيفي

في تحركاته الأخيرة لتدعيم صفوفه قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية، أعلن نادي التعاون، الأربعاء، عن إبرام أربع صفقات جديدة دفعة واحدة، في خطوة تهدف لتعزيز قدراته التنافسية في دوري روشن السعودي. جاءت هذه التعاقدات لتمثل إضافة نوعية لصفوف “سكري القصيم”، الذي يسعى لتصحيح مساره بعد بداية متعثرة للموسم.

وجوه جديدة تدعم هجوم ودفاع “سكري القصيم”

تصدر قائمة الوافدين الجدد المهاجم الإكوادوري الشاب كريستوفر زامبرانو، البالغ من العمر 21 عامًا، قادمًا من نادي أوكواس. وقد وقع زامبرانو عقدًا لمدة موسم واحد مع أفضلية التمديد، ليضيف بذلك قوة هجومية للفريق، خاصة بعد أن سجل ثلاثة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة خلال 42 مباراة خاضها الموسم الماضي.

ولم تتوقف طموحات التعاون عند تعزيز الهجوم فحسب، بل امتدت لتدعيم الخطوط الخلفية ووسط الملعب. فقد نجح النادي في الحصول على خدمات الظهير الأيمن بسام الحريجي من النادي الأهلي بعقد يمتد لثلاثة مواسم، في خطوة تؤكد سعي الفريق لترميم دفاعاته. كما ضم لاعب الوسط البرازيلي الشاب فيكتور هوغو، البالغ من العمر 21 عامًا، بعقد مشابه لزامبرانو يمتد لموسم واحد مع إمكانية التمديد، لضخ دماء شابة في منطقة المناورات.

وفي إطار تدعيم قلب الدفاع، استعار التعاون المدافع محمد الدوسري من نادي نيوم لمدة موسم واحد، ليُشكل إضافة دفاعية جديدة للفريق. هذه الصفقات المتنوعة تعكس رؤية النادي لتعويض النقص وتوفير خيارات أوسع للجهاز الفني.

تحديات مبكرة تنتظر الصفقات الجديدة في دوري روشن

يأتي الإعلان عن هذه التعاقدات في وقت حرج لـ التعاون، حيث استهل الفريق موسمه الجديد في الدوري السعودي للمحترفين بخسارة قاسية بخمسة أهداف نظيفة أمام نادي النصر. هذه النتيجة السلبية تضع ضغطًا إضافيًا على الوافدين الجدد لتقديم الإضافة المرجوة سريعًا، ومساعدة الفريق على استعادة توازنه.

ويستعد “سكري القصيم” لخوض مواجهة مهمة أمام فريق الأخدود يوم السبت الموافق 13 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة. ستكون هذه المباراة بمثابة الاختبار الحقيقي الأول لمدى تأثير الصفقات الجديدة وقدرتها على إحداث الفارق في أرض الملعب، وتغيير مسار الفريق نحو تحقيق النتائج الإيجابية.

Exit mobile version