“التضامن” وشركاؤها يكتبون نهاية جديدة لقصص الشباب فاقدي الرعاية

اختتمت وزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع جمعية “سند” ومؤسسة “دروسوس”، فعاليات برنامج “تأهيل الشباب للاستقرار والدمج المجتمعي”، في حفلٍ شهد حضورًا رفيع المستوى من مسؤولي الوزارة وممثلي منظمات المجتمع المدني.
أكد الحفل على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دعم الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، وتوفير منظومة متكاملة من الرعاية لهم.
نجاحات برنامج تأهيل الشباب
أعربت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، عن سعادتها بالنجاحات التي حققها البرنامج، مشيدةً بالجهود المبذولة من قبل جمعية “سند” التي اعتمدت منهجيات ترتكز على حقوق الإنسان وبناء الصمود النفسي والاجتماعي للشباب.
وأكدت صاروفيم أن الوزارة تُولي ملف الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الأسرية أولوية قصوى، وتسعى لتوفير رعاية شاملة تلبي كافة احتياجاتهم، بما في ذلك الجوانب النفسية، والاجتماعية، والتعليمية، والصحية، والتمكين الاقتصادي.
كما شددت على التحول من نموذج الرعاية المؤسسية إلى نموذج الرعاية الأسرية، من خلال منظومة “الكفالة” و”الأسر البديلة الكافلة”. ووصفت البرنامج بأنه نموذج متكامل يحترم خصوصية المجتمع المصري ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تمكين الشباب من الاندماج في المجتمع.
شراكة مجتمعية متينة
أشادت صاروفيم بجهود جمعية “سند” في دعم الشباب، ومساعدتهم على التحول إلى أفراد فاعلين في مجتمعاتهم. من جانبها، أكدت الأستاذة عزة عبد الحميد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية سند، على أهمية الشراكة المستدامة مع وزارة التضامن الاجتماعي، مشيرةً إلى أن الجمعية تعمل على تمكين هؤلاء الشباب من خلال دعمهم، وتعزيز مشاركتهم، وتفعيل دورهم في خدمة قضيتهم.
كما أشارت الأستاذة حنان دويدار، مديرة مكتب مصر بمؤسسة “دروسوس”، إلى أهمية الشراكة بين المؤسسة وجمعية “سند”، مؤكدةً على وضوح الرؤية الاستراتيجية المشتركة التي وضعت الشباب فاقدي الرعاية الأسرية في صميم أولوياتها.
أضافت دويدار أن هذا التعاون أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مقدمةً الشكر لوزارة التضامن الاجتماعي على دعمها المتواصل.
فعاليات الحفل الختامي
شهد الحفل عرض فيلم وثائقي بعنوان “رحلتنا معًا”، بالإضافة إلى عروضٍ قدمها الشباب المشاركون في البرنامج، موضحين مبادراتٍ مبتكرة مثل “جسور”، و”بادر”، و”إحنا معاك”، و”حياة 360″، مما عكس مدى وعيهم وإصرارهم على إحداث تغيير إيجابي.
كما تضمن الحفل جلساتٍ حوارية ناقشت قضايا جوهرية في ملف الرعاية اللاحقة، بما في ذلك إعادة تصور نموذج الرعاية اللاحقة في مصر، ودور الجهات المانحة، وسبل تمكين خريجي دور الرعاية، ودور الإعلام في تغيير الصورة النمطية السائدة عنهم.









