عرب وعالم

البنتاغون يشدد الإجراءات الأمنية على الصحفيين.. قرار هيغسيث يلزم بالحراسة الرسمية

كتب: أحمد إبراهيم

في خطوة مفاجئة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية، أصدر وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، قرارًا يلزم الصحفيين بالحصول على حراسة رسمية داخل أجزاء كبيرة من مبنى وزارة الدفاع (البنتاغون). القرار، الذي صدر يوم الجمعة الماضي، أثار تساؤلات حول دوافعه الحقيقية وتأثيره على حرية الصحافة.

تساؤلات حول دوافع القرار

يأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات الدولية، ما يثير التساؤلات حول ما إذا كان مرتبطًا بمخاوف أمنية حقيقية أم أنه مجرد إجراء روتيني. بعض المراقبين يرون أن القرار قد يكون رد فعل لتسريبات معلومات حساسة من داخل البنتاغون في الفترة الأخيرة. في حين يرى آخرون أنه يحد من حرية الصحافة ووصولها للمعلومات، ويفرض قيودًا جديدة على عمل الصحفيين داخل وزارة الدفاع.

تأثير القرار على حرية الصحافة

أعرب عدد من الصحفيين عن قلقهم من تأثير هذا القرار على عملهم، خوفًا من أن يؤدي إلى رقابة مشددة على تغطيتهم للأحداث والأنشطة داخل البنتاغون. يخشى البعض أن تستخدم الحراسة الرسمية كوسيلة لتوجيه الصحفيين نحو تغطية معينة أو منعهم من الوصول إلى معلومات قد تكون حساسة أو محرجة للإدارة الأمريكية. وزارة الدفاع الأمريكية لم تعلق بشكل رسمي على هذه المخاوف حتى الآن.

ردود فعل متباينة

تباينت ردود الفعل على قرار هيغسيث، بين مؤيد ومعارض، فبينما رأى البعض أنه إجراء ضروري لحماية الأمن القومي، اعتبره آخرون تقييدًا لحرية الصحافة وانتهاكًا لمبدأ الشفافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *