عرب وعالم

البابا فرنسيس: من فلوريس إلى الفاتيكان.. حكاية حب أرجنتينية

كتب: أحمد السيد

رحل البابا فرنسيس، تاركًا خلفه إرثًا روحيًا وإنسانيًا عظيمًا. ولكن قبل أن يصبح رأس الكنيسة الكاثوليكية، كان خورخي بيرغوليو، طفلًا نشأ في حي فلوريس المتواضع في غرب بوينس آيرس. هنا، بين أزقة الحي العتيقة، بدأت رحلة رجل الدين التي قادته إلى قيادة الملايين حول العالم.

ذكريات الطفولة في فلوريس

في حي فلوريس، تُحاكى قصصٌ لا تُنسى عن البابا فرنسيس، أو خورخي كما يُعرف بين أبناء حيه. تحمل هذه الذكريات عبق الماضي، وتروي حكايات طفولته وشبابه، وكيف أثرت هذه الفترة في تكوين شخصيته الدينية ومسيرته الروحية. يُذكر سكان فلوريس بحنين البابا فرنسيس الذي لم ينقطع عنهم، وحرصه على التواصل معهم حتى بعد توليه أعلى منصب في الكنيسة الكاثوليكية.

من بوينس آيرس إلى الفاتيكان

منذ نعومة أظفاره في فلوريس وحتى تعيينه رئيسًا للأساقفة، ثم انتخابه بابا، لطالما تميز خورخي بيرغوليو بتواضعه وروحه المُحبة. تلك الصفات التي جعلته محط أنظار العالم، وجذبت إليه قلوب الملايين. رحلة طويلة قادته من شوارع بوينس آيرس الصاخبة إلى أروقة الفاتيكان المقدسة، حاملاً معه رسالة محبة وسلام للعالم أجمع.

1032986.jpeg

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *