عرب وعالم

البابا فرنسيس في ذمة الله: نهاية حقبة تاريخية في الفاتيكان

كتب: مريم عادل

في صباح باكر من يوم أحد الفصح، ودّع العالم البابا فرنسيس، رأس الكنيسة الكاثوليكية، عن عمر ناهز 86 عامًا، مخلفًا وراءه إرثًا روحيًا وإنسانيًا عظيمًا. رحيله المفاجئ، جاء بعد ساعات قليلة من لقائه مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في دير القديس مرتا بالفاتيكان، حيث اختار قداسته الإقامة بكل تواضع طوال فترة حبريته.

بيان الفاتيكان الرسمي

أعلن الكاردينال كيفن جوزيف فاريل، الذي يتولى مهام الحبر الأعظم خلال فترة شغور الكرسي الرسولي، نبأ الوفاة في بيانٍ مقتضب ومؤثر، قال فيه: «أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، أنعى إليكم بحزن شديد الأب الأقدس فرنشيسكو». هذا البيان الموجز، حمل في طياته حجم الخسارة الكبيرة التي ألمّت بالملايين حول العالم.

لقاء أخير مع نائب الرئيس الأمريكي

لقاء البابا فرنسيس الأخير مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، يُضفي على رحيله بعدًا سياسيًا ودوليًا. فقد جاء هذا اللقاء في توقيت حساس يشهد فيه العالم تغيرات متسارعة، مما يطرح تساؤلات حول مضمون اللقاء وأهميته في ضوء الأحداث الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *