البابا فرنسيس في ذمة الله: ماذا بعد رحيل رأس الكنيسة الكاثوليكية؟

كتب: أحمد السيد
رحل البابا فرنسيس، رأس الكنيسة الكاثوليكية، عن عمر ناهز 88 عامًا بعد 12 عامًا من توليه هذا المنصب الرفيع، تاركًا خلفه إرثًا كبيرًا وملايين المؤمنين في جميع أنحاء العالم في حالة من الحزن والترقب. فما هي الإجراءات المتبعة بعد وفاة البابا، وكيف يتم اختيار خليفته؟
البابا فرنسيس: نهاية حقبة
شهدت فترة تولي البابا فرنسيس للمنصب العديد من الأحداث والتغييرات الهامة داخل الكنيسة الكاثوليكية، بدءًا من جهوده في تعزيز الحوار بين الأديان، وصولًا إلى مواقفه الجريئة تجاه قضايا مثل تغير المناخ والهجرة والفقر. وقد ترك رحيله فراغًا كبيرًا في قلوب الكاثوليك حول العالم.
إجراءات ما بعد الوفاة
تتبع الكنيسة الكاثوليكية بروتوكولًا دقيقًا في حالة وفاة البابا، يبدأ بتأكيد الوفاة رسميًا من قبل الكاردينال камерلينغو، وهو المسؤول الإداري الأعلى في الفاتيكان خلال فترة الخلوة البابوية. ثم تُدق أجراس كنيسة القديس بطرس، إيذانًا ببدء فترة الحداد التي تستمر تسعة أيام، تُعرف باسم “نوفينديالي”.
مجمع الكرادلة واختيار البابا الجديد
بعد انتهاء فترة الحداد، يجتمع مجمع الكرادلة، وهم أعلى هيئة دينية في الكنيسة الكاثوليكية، لاختيار البابا الجديد. وتُعقد هذه الاجتماعات، المعروفة باسم المجمع المغلق، في كنيسة سيستينا بالفاتيكان. ويجب أن يحصل المرشح على أغلبية ثلثي أصوات الكرادلة ليتم انتخابه.









