البابا فرنسيس: رحيل حزين يُغرق العالم في بحر من الدموع

كتب: مريم عادل
رحل عن عالمنا البابا فرنسيس، تاركًا وراءه إرثًا من المحبة والتسامح والسلام. خبر وفاته الذي انتشر كالنار في الهشيم، أصاب الملايين حول العالم بحزن عميق، ليودعوا رمزًا دينيًا وإنسانيًا كبيرًا.
جثمان البابا في كاتدرائية القديس بطرس
اعتبارًا من يوم الأربعاء، سيسجى جثمان البابا فرنسيس في كاتدرائية القديس بطرس بروما، مفتوحًا أمام جموع المؤمنين لإلقاء النظرة الأخيرة عليه وتقديم واجب العزاء. ومن المتوقع أن يتوافد الآلاف من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث الحزين، ليودعوا البابا الذي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.
مسيرة حافلة بالعطاء
تميزت حياة البابا فرنسيس، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 88 عامًا، برسالته الإنسانية السامية وجهوده الدؤوبة لنشر السلام والمحبة بين الشعوب. دافع بقوة عن قضايا العدالة الاجتماعية، وعمل على توحيد صفوف مختلف الأديان، ليصبح رمزًا للتسامح والانفتاح على الآخر.
تجهيزات الجنازة
بدأت الاستعدادات على قدم وساق لإقامة جنازة البابا فرنسيس، والتي من المتوقع أن تكون حدثًا عالميًا ضخمًا. سيشارك في الجنازة رؤساء دول وشخصيات دينية وسياسية بارزة من جميع أنحاء العالم، لتشييع جثمان البابا إلى مثواه الأخير.









