الاتفاق التاريخي بين أرمينيا وأذربيجان: الاتحاد الأوروبي يرحب ويدعم سلام القوقاز!

في خطوة دبلوماسية بالغة الأهمية، أعلن الاتحاد الأوروبي ترحيبه الشديد بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بين رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، والرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف. هذا الاتفاق، الذي جرى توقيعه بحضور الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، يُعد اختراقًا جوهريًا يمهد الطريق لإنهاء عقود طويلة من الصراع المرير بين البلدين المتجاورين.
نحو تطبيع شامل للعلاقات
وقد أكد الاتحاد، في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء، أن إنجاز المفاوضات الثنائية بشأن صياغة المعاهدة الثنائية في مارس الماضي، يمثل منعطفًا حاسمًا. هذا الإنجاز سيمهد الطريق نحو تطبيع كامل للعلاقات بين أرمينيا وأذربيجان، مرتكزًا على ركائز أساسية مثل الاعتراف المتبادل بالسيادة والسلامة الإقليمية، وتحديد الحدود وفقًا لمبادئ إعلان ألماتا لعام 1991 التاريخي.
مستقبل من السلام والتقارب
ولفت البيان إلى أن التطبيق الفعلي للخطوات المتفق عليها في الاتفاق الجديد من شأنه أن يدفع بعجلة التنمية السلمية في المنطقة بأسرها. كما سيُسهم بشكل كبير في لم شمل المجتمعات التي عانت لسنوات طويلة من ويلات الانقسام، مؤكداً في الوقت ذاته دعم مجلس أوروبا القوي لهذه المرحلة الواعدة.
التزام أوروبي بدعم السلام
وفي ختام بيانه، جدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على استعداده التام لمواصلة التعاون الوثيق مع الطرفين، أرمينيا وأذربيجان، ومع جميع الشركاء الدوليين. الهدف الأسمى هو ضمان التنفيذ العملي والفعال لبنود الاتفاق التاريخي، وتقديم كافة الخبرات والدعم اللازمين لترسيخ دعائم السلام المستدام وتحقيق الازدهار المشترك الذي طالما تطلعت إليه شعوب المنطقة.









