عرب وعالم

اقتحام بن غفير للأقصى يشعل غضبًا عربيًا وإسلاميًا عارمًا

كتب: أحمد المصري

أثار اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، لباحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم، موجةً عارمة من الإدانات العربية والإسلامية، وسط تحذيرات من تصاعد التوتر في المنطقة. رافق بن غفير في اقتحامه المُدان أكثر من 1200 مستوطن، ما زاد من حدة الغضب والاستنكار.

إدانات عربية وإسلامية واسعة

توالت ردود الفعل المنددة بالاقتحام الاستفزازي من مختلف الدول العربية والإسلامية، حيث أدانت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بشدة هذه الخطوة، واعتبرتها تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية. كما حذرت العديد من الدول من عواقب هذا التصعيد على أمن واستقرار المنطقة.

تحذيرات من تصاعد التوتر

أعرب مراقبون عن قلقهم من أن يؤدي اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى إلى تصعيد التوتر واندلاع مواجهات جديدة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي. ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد حدة التوتر في المنطقة، وسط مخاوف من انفجار الأوضاع. وتخشى الأوساط الدولية من أن يؤدي هذا الاقتحام إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

دعوات لوقف الاستفزازات

دعت العديد من الأطراف الدولية، بما فيها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إسرائيل إلى وقف الاستفزازات واحترام الوضع القائم في المسجد الأقصى. وشددت هذه الأطراف على ضرورة الحفاظ على حرمة المقدسات الإسلامية، وتجنب أي أعمال من شأنها أن تؤجج التوتر في المنطقة. وقد شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً في التوتر بالمنطقة عقب تولي الحكومة الإسرائيلية الجديدة مهامها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *