افتتاح المتحف المصري الكبير: 40 زعيماً دولياً في حدث يترقبه العالم
الحكومة تكشف تفاصيل الحضور الدولي رفيع المستوى في افتتاح المتحف الكبير وتعد بحفل يفوق موكب المومياوات

تستعد مصر لحدث تاريخي يضعها في قلب المشهد الثقافي العالمي، حيث كشفت الحكومة عن تفاصيل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي سيشهد حضورًا دوليًا غير مسبوق. يعكس هذا الحشد الدبلوماسي حجم الاهتمام العالمي بهذا الصرح الحضاري، ويؤكد على مكانة مصر كوجهة ثقافية وسياحية محورية.
حضور دولي رفيع المستوى
أعلن المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن ما لا يقل عن 40 رئيس دولة وملك ورئيس حكومة سيشاركون في حفل الافتتاح، إلى جانب عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين. هذا الحضور لا يمثل مجرد مشاركة بروتوكولية، بل يعد رسالة دعم سياسي واقتصادي قوية، ويعزز من مكانة المتحف المصري الكبير كأحد أهم المشاريع الثقافية في القرن الحادي والعشرين.
استعدادات تليق بالحدث العالمي
خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم»، أوضح الحمصاني أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية تتولى مسؤولية الإعداد للحفل الضخم، بالتنسيق الكامل مع جميع أجهزة الدولة. هذا التنسيق رفيع المستوى يشير إلى أن الدولة المصرية تتعامل مع الافتتاح باعتباره مشروعًا قوميًا يهدف إلى تقديم صورة مبهرة عن مصر الحديثة، القادرة على تنظيم فعاليات عالمية تليق بـحضارتها العريقة.
توقعات بتجاوز حفل المومياوات
ولفت المتحدث باسم مجلس الوزراء إلى أن التوقعات تشير إلى أن حفل افتتاح المتحف المصري الكبير سيفوق في تنظيمه وإبهاره موكب المومياوات الملكية، الذي حظي بإشادة عالمية واسعة. هذا التحدي يرفع سقف الطموحات، ويضع على عاتق المنظمين مسؤولية تقديم عرض يدمج بين عظمة التاريخ المصري وأحدث تقنيات العصر لتقديم تجربة فريدة للحضور العالمي.
وتشمل الاستعدادات الجارية تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف بالكامل، وإنشاء محاور مرورية جديدة لتسهيل وصول الوفود والزوار. هذه التجهيزات لا تخدم حفل الافتتاح فحسب، بل تمثل استثمارًا طويل الأمد في البنية التحتية للمنطقة، مما يحولها إلى مقصد سياحي عالمي متكامل يربط بين أهرامات الجيزة وهذا الصرح الثقافي الجديد.









