إيثان مبابي ينتقم لأخيه بهدف قاتل في شباك باريس سان جيرمان

إيثان مبابي ينتقم لأخيه بهدف قاتل في شباك باريس سان جيرمان
في ليلة كروية مثيرة على الأراضي الفرنسية، كتب إيثان مبابي سطراً جديداً في حكايته مع كرة القدم، عندما خطف هدف تعادل قاتل لفريقه نادي ليل في شباك باريس سان جيرمان، ليفرض عليه تعثراً جديداً للمباراة الثانية على التوالي في الدوري الفرنسي. لم يكن الهدف مجرد نقطة في مباراة، بل كان رسالة “عائلية” بامتياز، أرسلها الشقيق الأصغر تحت أنظار أخيه الأكبر كيليان، الذي شاهد فريقه السابق يسقط في فخ التعادل.
سيناريو درامي في الدقائق الأخيرة
بدأت المباراة بسيطرة متوقعة من النادي الباريسي، لكن الشوط الأول انتهى سلبياً وسط استبسال دفاعي من أصحاب الأرض. وفي الدقيقة 66، بدا أن الأمور تسير في صالح بطل فرنسا عندما سجل البرتغالي نونو مينديز هدف التقدم من ركلة حرة مباشرة رائعة، معززاً رصيده من المساهمات التهديفية هذا الموسم.
لكن الدراما كانت في انتظار الدقائق الأخيرة. فبعد أربع دقائق فقط من نزوله بديلاً، أطلق إيثان مبابي (18 عاماً) تسديدة يسارية صاروخية سكنت الشباك، معادلاً النتيجة لفريقه ليل في الدقيقة 85، ومشعلاً حماس الجماهير في ملعب “ديكاتلون أرينا”.
رسالة “ميدانية” إلى باريس
لم يكن الهدف عادياً بالنسبة للشاب إيثان، فهو ثاني أهدافه الاحترافية بعد هدفه الأول في 14 سبتمبر الماضي. لكن هذه المرة، جاء الهدف في مرمى الفريق الذي قرر عدم تجديد عقده، في خطوة فُسرت على أنها رد فعل على رحيل شقيقه كيليان مبابي إلى ريال مدريد. احتفل إيثان بحرارة على طريقة شقيقه، الذي لم يخفِ سعادته بالهدف “العائلي” في مرمى فريقه السابق.
لم تقتصر الإثارة على عائلة مبابي، حيث شهدت المباراة حضور المدافع الشاب ليني يورو، نجم ليل الذي ارتبط اسمه بالانتقال لكبار أندية أوروبا، والذي قام بتسديد ركلة بداية المباراة وسط تحية حارة من الجماهير، ليضيف بعداً آخر لأمسية كروية لن تُنسى.









