إندرايف تغير حياة سائقين في مصر بسيارتين جديدتين

في خطوة تعكس تقديرًا عميقًا لشركائها على الطريق، لم تكتفِ منصة إندرايف للنقل الذكي بتوزيع جوائز عادية، بل غيرت حياة اثنين من سائقيها في مصر بمنحهما سيارتين جديدتين. محمد صالح وحسن عبد الواحد، اسمان أصبحا عنوانًا لحلم تحقق، بعد فوزهما بالجائزة الكبرى في مسابقة صيفية ضخمة نظمتها الشركة، لتؤكد أن التميز في الشارع المصري له مكافأة استثنائية.
المبادرة التي انطلقت في يوليو الماضي لم تكن مجرد مسابقة عابرة، بل كرنفال احتفالي استمر شهرين وشارك فيه أكثر من ألف سائق من مختلف محافظات الجمهورية. هذا الزخم يعكس حجم الثقة التي يضعها السائقون في المنصة، ورغبتهم في أن يكونوا جزءًا من قصة نجاحها، وهو ما قابلته الشركة بتقدير ملموس تجاوز الكلمات إلى جوائز غيرت مسار حياة الفائزين.
جوائز التميز لم تتوقف عند السيارات
لم يقتصر الكرم على الجائزتين الكبريين، فقد حرصت إندرايف على أن يشعر أكبر عدد ممكن من السائقين بالتقدير. حيث تم تكريم ثمانية سائقين من فئة “بلاتينيوم” المتميزة بأجهزة تلفاز ذكية، بينما كانت المكافآت الأسبوعية حاضرة بقوة، من خلال توزيع أجهزة ميكروويف على أفضل 20 سائقًا، بالإضافة إلى كوبونات وقود لمئات السائقين الآخرين عبر منصة Fuelin، في محاولة ذكية لتخفيف عبء تكاليف التشغيل عن كاهلهم.
الاحتفالات امتدت حتى الساحل الشمالي، حيث كرمت الشركة ثلاثة سائقين آخرين بهواتف ذكية، مع توزيع عشرات الجوائز الحصرية وقسائم الوقود. والأهم من ذلك، أن إندرايف التزمت بنهج “السائق أولًا”، حيث تحملت كافة الضرائب والرسوم المترتبة على الجوائز، لتصل المكافآت كاملة إلى مستحقيها دون أي منغصات.
رسالة للسوق: السائق هو حجر الزاوية
تأتي هذه المبادرة في سياق سوق شديد التنافسية، حيث أصبحت العلاقة مع السائق هي ورقة الرهان الرابحة. فمن خلال تكريم المتميزين ودعمهم ماديًا، ترسل إندرايف رسالة واضحة بأنها لا ترى في السائق مجرد رقم في منظومتها، بل شريك أساسي في النجاح، وهو ما أكده مصدر بالشركة بقوله: “نحن فخورون بمجتمع السائقين لدينا، والتزامهم هو ما يجعلنا المنصة الأسرع نموًا في خدمات النقل التشاركي في مصر”.
إن الاستثمار في رضا السائقين لا يعزز ولاءهم فحسب، بل ينعكس مباشرة على جودة الخدمة المقدمة للعميل النهائي. فالسائق الذي يشعر بالتقدير والأمان المادي هو الأقدر على تقديم تجربة نقل آمنة ومريحة، وهو ما تسعى إندرايف لترسيخه كثقافة عمل مستدامة، تبني جسورًا من الثقة تتجاوز مجرد علاقة عمل تقليدية.









