عرب وعالم

إسبانيا تشهد تصادم قطار برافعة بعد أيام من كارثة الأندلس وحوادث كاتالونيا

إصابات طفيفة في حادث قطار جديد بمورسيا، وتفاصيل حول ضحايا كارثة الأندلس وحوادث كاتالونيا الأخيرة.

أعلنت خدمات الطوارئ الإسبانية، اليوم الخميس، عن وقوع حادث تصادم لقطار ركاب برافعة بناء في جنوب شرق البلاد، مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح طفيفة.

وفي تفاصيل الحادث، أكد متحدث باسم خدمات الطوارئ بمنطقة مورسيا جنوب شرق إسبانيا لوكالة «رويترز» أن القطار لم ينقلب أو يخرج عن مساره.

من جانبها، أعلنت شركة “أديف” الإسبانية لتشغيل السكك الحديدية، عبر تدوينة على منصة “إكس”، توقف حركة القطارات على الخط المتضرر. وعزت الشركة ذلك إلى “التعدي على البنية التحتية بواسطة رافعة لا تنتمي إلى السكك الحديدية”، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية.

يأتي هذا الحادث الأخير ضمن سلسلة من وقائع القطارات التي شهدتها إسبانيا مؤخرًا، حيث سبقته كارثة تصادم قطار فائق السرعة الأحد الماضي، والتي أودت بحياة 43 شخصًا على الأقل، بالإضافة إلى حادثي تصادم آخرين في إقليم كاتالونيا يوم الثلاثاء.

وفي أعقاب كارثة الأحد الدامية، التي أسفرت عن مقتل 41 شخصًا على الأقل في الأندلس جنوب البلاد، أعلنت إسبانيا الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام. وقد زارت العائلة المالكة موقع الحادث لتقديم الدعم لأسر الضحايا والناجين.

حكومة إقليم الأندلس كانت قد أعلنت ارتفاع عدد الضحايا إلى 41 قتيلاً، مشيرة إلى أن 39 مصابًا، من بينهم أربعة أطفال، لا يزالون يتلقون الرعاية الطبية في المستشفيات.

كما أوضحت الحكومة أن 13 شخصًا بالغًا من المصابين ما زالوا في وحدات العناية المركزة.

وفيما يتعلق بحادثي كاتالونيا، ذكرت خدمات الطوارئ هناك أن خمسة من أصل 37 مصابًا تعرضوا لإصابات خطيرة، بينما صُنفت إصابات ستة آخرين بأنها أقل خطورة.

وأشارت خدمات الطوارئ إلى إرسال 20 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفيات الإقليم لتلقي العلاج.

من جهتها، أفادت فرق الإطفاء في الإقليم بأن معظم المصابين كانوا يتواجدون في العربة الأولى من القطار.

مقالات ذات صلة