أوروبا وحلفاؤها: 26 دولة تستعد لتشكيل قوة دعم لأوكرانيا

في خطوة تعكس تصاعد التنسيق الأوروبي لدعم كييف، تتجه أنظار القارة العجوز وحلفائها نحو رسم ملامح قوة عسكرية مشتركة ضخمة، هدفها الأساسي دعم أوكرانيا في مسارها المستقبلي. يأتي هذا التحرك عقب إعلان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن مشاركة 26 دولة في هذا المسعى الطموح.
أبعاد القوة المشتركة المرتقبة
القوة المنتظرة، التي أشار إليها الرئيس ماكرون، لن تكون قاصرة على ذراع واحدة، بل ستشمل مكونات برية وبحرية وجوية متكاملة، مما يعكس شمولية الدعم المقدم وقدرته على التعامل مع مختلف السيناريوهات. هذا التنوع يضمن قدرة أكبر على الاستجابة للمتطلبات الأمنية والدفاعية لأوكرانيا في مرحلة ما بعد النزاع.
شروط الانتشار ومستقبل السلام
من المهم الإشارة إلى أن انتشار هذه القوة المشتركة ليس وشيكًا، بل مرتبطًا بشروط واضحة ومحددة. فقد أوضح الرئيس الفرنسي أن هذه القوات ستُنشر فقط بدعوة رسمية من كييف، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أو إحلال سلام نهائي ينهي فصول النزاع الدائر. هذا يضع الكرة في ملعب الحلول الدبلوماسية والسياسية أولًا.
تُبرز هذه التطورات مدى جدية التوجه الأوروبي نحو ضمان استقرار أوكرانيا على المدى الطويل، وتؤكد على التزام الدول الـ 26 بالوقوف إلى جانب كييف في مرحلة إعادة البناء وتثبيت الأمن.











