أنشيلوتي يُفاجئ الجميع: خطة هجومية نارية لمنتخب البرازيل برباعي مرعب ضد تشيلي في تصفيات المونديال!

في خطوة تكتيكية قد تُشعل حماس الجماهير وتُربك حسابات المنافسين، كشف المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي عن نيته الدفع برباعي هجومي صريح في تشكيلة منتخب البرازيل لمواجهة تشيلي المرتقبة يوم الخميس، ضمن غمار تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026. قرار جريء يهدف إلى تكرار الأداء المبهر الذي قاد السامبا للفوز على باراغواي بهدف نظيف في العاشر من يونيو الماضي.
قرار جريء من المهندس الإيطالي
لا شك أن أنشيلوتي، المعروف ببراعته التكتيكية، يمتلك كنزًا من المواهب الهجومية الفذة التي تمنحه حرية الاختيار. ففي قائمته الحالية، تتعدد الخيارات بوجود أسماء لامعة مثل إستيفاو، وغابرييل مارتينيلي، وجواو بيدرو، وكايو خورخي، ولويز هنريكي، وماتيوس كونيا، ورافينيا وريتشارليسون، كل منهم قادر على إحداث الفارق في أي لحظة.
وعلى هامش المؤتمر الصحفي، أعرب المدرب عن رضاه التام عن الأداء الذي قدمه الفريق ضد باراغواي، مؤكدًا: “غادرنا مباراة باراغواي ونحن راضون للغاية. أعتقد أن الفريق قدم أداءً رائعًا، دفاعيًا وهجوميًا. هذا ما نريده في مباراة الغد”. وأضاف: “اختبرنا 4 مهاجمين في التدريبات، والفكرة هي عدم إجراء تغييرات كبيرة في مباراة تشيلي”.
جواو بيدرو يقود الهجوم.. من يسانده؟
تأكد المدرب الإيطالي من أن الموهوب جواو بيدرو سيشغل أحد المراكز الأمامية الأربعة، ليكون بمثابة المهاجم الصريح للفريق. ولا يزال أنشيلوتي يُفاضل بين الخيارات المتاحة لاختيار اللاعبين الذين سيقفون خلفه لتعزيز القوة الهجومية للسيليساو.
وعن دور بيدرو، أوضح أنشيلوتي: “يلعب جواو بيدرو كمهاجم صريح. في مباراة تشيلسي الأخيرة، لعب كرقم 10. هذا جيد له، إذ يجيد اللعب كمهاجم مركزي وكرقم 10 في الوقت نفسه. في مباراة الغد، سيلعب كمهاجم صريح. عليّ التفكير في التشكيلة التي سأضعها خلفه. قد يكون إستيفاو ورافينيا أيضاً.”
مرونة تكتيكية.. هل تتغير الخطة مستقبلاً؟
لكن أنشيلوتي لم يضمن استمرار هذا النهج الهجومي في جميع مباريات البرازيل القادمة، مشيرًا إلى أن أسلوب اللعب قد يتغير بما يتناسب مع طبيعة كل مواجهة. فمن المتوقع أن يطرأ تعديل على التشكيل في مباراة بوليفيا الثلاثاء المقبل.
وقال في هذا الصدد: “تم تحديد نظام اللعب للغد. بعد ذلك، يمكن للفريق اللعب بتشكيلات مختلفة. يعتمد ذلك على نوع المباراة التي نريد خوضها. في مباراة الغد، الفكرة هي تكرار مباراة باراغواي. ضد بوليفيا، قد يتغير التشكيل قليلاً”. هذه المرونة تؤكد على عمق تفكير المدرب وقدرته على التكيف.
البرازيل تحلق في سماء المونديال وتطمح للمركز الثاني
وبحصولها على 25 نقطة، ضمنت البرازيل بالفعل مكانها في كأس العالم 2026 بجدارة واستحقاق. ويسعى المنتخب البرازيلي حاليًا إلى إنهاء التصفيات في المركز الثاني، حيث يحتل الفريق حاليًا المركز الثالث بنفس عدد نقاط الإكوادور، مما يجعل المنافسة محتدمة حتى الرمق الأخير.









