أمير عيد يودع والدته.. ومشاريع فنية تنتظر عودته
في ذروة نجاحه الفني.. أمير عيد يواجه فاجعة رحيل والدته، ومصير غامض لأولى بطولاته السينمائية

تلقى الوسط الفني اليوم، الأحد، نبأ وفاة والدة الفنان أمير عيد بعد صراع مع المرض. ويأتي هذا المصاب الأليم في وقت يشهد فيه عيد نشاطًا فنيًا لافتًا، مما يلقي بظلاله على أعماله الفنية المقبلة التي ينتظرها الجمهور.
وقد أعلنت أسرة الفقيدة أن تشييع الجثمان سيتم من مسجد الفاروق بمنطقة المعادي، عقب صلاة العصر مباشرة. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم تُعلن الأسرة عن أي تفاصيل تتعلق بموعد أو مكان إقامة العزاء، في انتظار ترتيبات لاحقة.
مستقبل سينمائي واعد
يتزامن هذا الحدث الشخصي الحزين مع مرحلة مهنية فارقة في مسيرة أمير عيد، حيث كان يواصل تصوير مشاهده في فيلم «أحلام السلطان المنسي». ويمثل هذا العمل أهمية خاصة كونه يسجل أولى بطولاته المطلقة في عالم السينما، وهو ما يضعه أمام تحدٍ كبير لاستكمال المشروع بعد تجاوز محنته.
ويشارك في بطولة فيلم «أحلام السلطان المنسي» عدد من النجوم، أبرزهم الفنان القدير كامل الباشا وأحمد عصام، بينما يجري التعاقد مع باقي فريق العمل. ويتولى إخراج الفيلم محمد ناير، في تعاون جديد يضاف إلى سلسلة من النجاحات التي جمعت بينهما.
شراكة فنية ناجحة
هذا التعاون السينمائي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لشراكة فنية مثمرة أثبتت نجاحها بين أمير عيد والمخرج محمد ناير. فقد رسخت هذه الشراكة في أذهان الجمهور من خلال أعمال درامية ناجحة، أبرزها مسلسل «ريفو» بجزأيه، والذي حقق شعبية واسعة.
وكان آخر فصول هذا النجاح المشترك هو مسلسل دواعي السفر، الذي لم يكتفِ فيه محمد ناير بالتأليف، بل خاض تجربته الإخراجية التليفزيونية الأولى بنجاح. وضم العمل كوكبة من نجوم الفن منهم نادين، كامل الباشا، وأحمد غزي، حيث قدموا قصة إنسانية عميقة لاقت استحسانًا نقديًا وجماهيريًا.
دارت أحداث مسلسل دواعي السفر حول علاقة صداقة غير متوقعة تنشأ بين الشاب «علي» (أمير عيد) وجاره الأكبر سنًا «إبراهيم» (كامل الباشا) بعد أزمة صحية مفاجئة. هذه العلاقة التي تشبه علاقة الأب بابنه، تأخذهما في رحلة لاكتشاف الذات وتغيير مسار حياتهما، وهو ما عكس نضجًا فنيًا لافتًا في أداء عيد وتناغمًا واضحًا مع كامل الباشا.








