ألمانيا تطلب طائرات مسيرة هجومية بـ 536 مليون يورو من شركتين ناشئتين
العقود جزء من اتفاقية إطارية بقيمة 4.3 مليار يورو، والتسليم يبدأ 2027.

تعتزم ألمانيا شراء طائرات مسيرة هجومية بقيمة 536 مليون يورو من شركتي “هلسينج” و”ستارك ديفينس” الألمانيتين الناشئتين. يأتي هذا الإجراء في إطار حملة إعادة تسلح شاملة أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا.
تعد عقود هذه الطائرات، المصممة للتحليق فوق منطقة الهجوم قبل الانقضاض على أهدافها، جزءاً من اتفاقية إطارية أوسع تبلغ قيمتها 4.3 مليار يورو. من المتوقع على نطاق واسع أن توافق لجنة الموازنة في مجلس النواب على هذه العقود، التي كشفت عنها وثائق اطلعت عليها وكالة رويترز، وكانت مجلة دير شبيجل أول من نشر هذه المعلومات.
كان الهدف الأولي من هذه المسيرات هو دعم اللواء الألماني الخامس والأربعين للدبابات، المنتشر في ليتوانيا. ووفقاً للوثائق، تمتد العقود المبرمة مع الشركتين لسبع سنوات، ومن المقرر تسليم الدفعة الأولى في أوائل عام 2027.
في سياق متصل، أفادت صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية في يوليو الماضي بأن القوات المسلحة تستعد لتطوير طائرات مسيرة قتالية بعيدة المدى، قادرة على ضرب أهداف في عمق أراضي العدو. حينها، عملت ثلاثة تكتلات على وضع تصورات بعد أن أرسلت القوات الجوية الألمانية طلباً لشركات تصنيع دفاعي رائدة وناشئة، داخل وخارج ألمانيا، لتوفير مثل هذه الطائرات.
تساهم شركة إيرباص في المشروع بالتعاون مع شركة كراتوس الأميركية الناشئة، بينما تتعاون شركة راينميتال الألمانية مع أندوريل المتخصصة في الطائرات المسيرة. كما تشارك شركة هلسينج الناشئة، ومقرها ميونيخ، في هذا المشروع، وقد أكدت وزارة الدفاع الألمانية لصحيفة هاندلسبلات الاستعدادات الجارية.
وفي مايو الماضي، صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطاب أمام البوندستاغ، بأن ألمانيا ستتحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن أوروبا من خلال بناء أقوى جيش في الاتحاد الأوروبي. وأضاف في تصريحات لمجلة بوليتيكو أن الحكومة الفيدرالية ستوفر جميع الموارد المالية اللازمة ليصبح الجيش الألماني أقوى جيش تقليدي في أوروبا، معتبراً ذلك مناسباً لأكبر دولة من حيث عدد السكان والأقوى اقتصادياً في أوروبا، ومتوقعاً ومطالباً به من قبل الشركاء. وأشار ميرتس إلى أن الوفاء بوعده ببناء أكبر جيش تقليدي في أوروبا لن يكون سهلاً.









