كتب: أحمد محمود
شهدت المائة يوم الأولى من ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية، جدلاً واسعاً حول مصداقية العديد من التقارير الإعلامية. البيت الأبيض أصدر قائمة بما وصفها بـ”الأكاذيب الفاضحة” التي روّجت لها وسائل الإعلام خلال هذه الفترة، مُشيراً إلى تأثيرها على الرأي العام. تُسلط هذه الخطوة الضوء على التوتر المتزايد بين الإدارة الأمريكية وبعض وسائل الإعلام.
البيت الأبيض يصدر قائمة بـ”الأكاذيب الفاضحة”
أصدر البيت الأبيض قائمة تتضمن ما اعتبره أبرز الأكاذيب التي نشرتها وسائل الإعلام خلال أول 100 يوم من ولاية الرئيس ترامب الثانية. وتضمنت القائمة مجموعة من الادعاءات التي وصفتها الإدارة الأمريكية بأنها عارية تماماً عن الصحة. وجاء هذا الإجراء في ظل تصاعد حدة التوتر بين البيت الأبيض وبعض وسائل الإعلام، التي اتهمها الرئيس ترامب مراراً بنشر أخبار كاذبة عنه وعن إدارته.
توتر متزايد بين الإدارة الأمريكية ووسائل الإعلام
يأتي نشر هذه القائمة في سياق توتر متصاعد بين الإدارة الأمريكية وبعض وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية. وقد سبق للرئيس ترامب أن انتقد بشدة تغطية بعض وسائل الإعلام لشؤون إدارته، ووصفها بـ”أخبار كاذبة” و”عدو الشعب”. هذا التوتر يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين السلطة الرابعة والبيت الأبيض.
