أستون مارتن AMR26: إعجاب داخلي بتصميم “نيوي” الخارق
مهندسون في أستون مارتن يصفون سيارة AMR26 بأنها "مستوى آخر" من التعقيد والدقة، ويشيدون بجهود الفريق الجبارة.

دهشة واسعة تسود أروقة فريق أستون مارتن لسباقات فورمولا 1. مهندسون مخضرمون يتحدثون عن مستوى غير مسبوق من التعقيد والدقة في سيارة AMR26 الجديدة. نيل زامباردي-كريستي، أحد كبار المسؤولين بقسم التصنيع، بخبرة تمتد لربع قرن في عالم الفئة الأولى، يصف الأمر بأنه “مستوى آخر” لم يشهده من قبل.
السيارة، التي لم تخض سوى جولات محدودة، باتت محط الأنظار الرئيسية قبل انطلاق الموسم. يعود الفضل في هذا الإبهار إلى المصمم الأسطوري أدريان نيوي، الذي يبدو أنه عاد ليصنع الفارق بتصميم يثير الذهول.
السيارة الجديدة أستون مارتن AMR26، يقودها فرناندو ألونسو.
زامباردي-كريستي، الذي يشرف على تصنيع سيارته رقم 25 في مسيرته، يشدد على أن AMR26 هي “أول سيارة لنيوي” يشارك في بنائها. يرى أن التصميم والاهتمام بأدق التفاصيل مذهلان، لكن الأهم هو كيفية تجاوز الفريق للتحديات الهائلة التي فرضتها هذه التصميمات والجداول الزمنية الضيقة.
الجهد المبذول هذا العام لم يكن مجرد “جهد هائل” ككل عام، بل كان “أكبر” بكثير. مشاريع إضافية شملت علبة التروس والأنظمة الهيدروليكية والمحركات، كلها ضمن إطار زمني أقصر. هذا ما جعل التجربة “خاصة”، والتصميمات “خطوة نحو مستوى آخر” كما يصفها.

أستون مارتن AMR26 أثارت الدهشة بتصميمها الجريء.
مئات الأبطال المجهولين في فريق أستون مارتن عملوا لساعات جنونية على مدار أشهر. من عمال النظافة في المصنع إلى المديرين التقنيين، الجميع شارك في هذا المجهود الجماعي. التزامهم وتفانيهم وعملهم الشاق هو ما أوصل الفريق إلى هذه النقطة، رغم الضغوط الهائلة التي تحملوها هم وعائلاتهم.
لكن، رغم كل هذا الإعجاب، يبقى الأداء الفعلي للسيارة على الحلبة لغزًا. تاريخ نيوي يحمل أمثلة لسيارات كانت جريئة ومبتكرة لكنها لم تحقق النجاح المرجو. كما أن أداء AMR26 يعتمد بشكل كبير على وحدة الطاقة التي توفرها هوندا. ومع ذلك، يختتم زامباردي-كريستي حديثه بتفاؤل حذر: “إذا سارت بالسرعة التي تبدو عليها، فقد يكون لدينا عام جيد”.









