أزمة رحمة محسن: ابتزاز إلكتروني يهدد مسيرة فنية صاعدة في مصر
من كواليس الفن إلى ساحات القضاء.. تفاصيل ابتزاز المطربة رحمة محسن بفيديو خاص وكيف تواجه العاصفة

في منعطف مفاجئ، وجدت المطربة الشعبية رحمة محسن نفسها في قلب عاصفة إعلامية وقانونية، بعد تسريب مقطع فيديو خاص يجمعها بطليقها. هذا التطور الخطير حول مسيرتها الفنية الصاعدة إلى قضية ابتزاز إلكتروني منظورة أمام الجهات المختصة، كاشفًا عن صراع شخصي خرج إلى العلن بشكل قاسٍ.
تفاصيل البلاغ الرسمي
بدأت فصول الأزمة رسميًا عندما تقدمت الفنانة رحمة محسن ببلاغ ضد طليقها، متهمة إياه بابتزازها وتهديدها بنشر مقاطع فيديو خاصة. وبحسب محاميها، محمود الششتاوي، فإن هذه المقاطع تم تصويرها خلال فترة زواجهما دون علمها أو موافقتها، مما يضع طليقها تحت طائلة القانون بتهمة انتهاك حرمة الحياة الخاصة.
أوضح الدفاع أن المتهم حاول مساومة موكلته للحصول على مبلغ مالي ضخم، حيث أرسل لها رسالة تهديد صريحة جاء فيها: “الفيديو ده مدفوع فيه مبلغ 3 ملايين جنيه ومعاكي 48 ساعة”. هذه الرسالة شكلت الدليل المادي الذي استندت إليه الجهات المختصة في تحقيقاتها الأولية، لتتحول القضية من مجرد خلاف شخصي إلى جريمة ابتزاز مكتملة الأركان.
توقيت حرج ومسيرة مهددة
جاء تسريب الفيديو في توقيت شديد الحساسية لمسيرة رحمة محسن المهنية، التي كانت تشهد انطلاقة واعدة. فقد تزامنت الأزمة مع مشاركتها الفنية الأولى كممثلة في مسلسل أمام الفنان أحمد العوضي، وهي خطوة كانت تهدف لنقلها إلى مستوى آخر من الشهرة. كما سبقتها إطلالة إعلامية ناجحة مع الإعلامي عمرو أديب، عززت من شعبيتها كصوت له بصمته الخاصة في عالم الغناء الشعبي.
تحدٍ فني في وجه الأزمة
تتجاوز قضية رحمة محسن حدود كونها مجرد فضيحة فنية، لتكشف عن وجه آخر أكثر قتامة لجرائم الابتزاز الإلكتروني التي أصبحت سلاحًا شائعًا في الخلافات الشخصية. إن لجوء الفنانة إلى القضاء، بدلًا من الرضوخ للتهديدات، يمثل تحولًا في طريقة تعامل الشخصيات العامة مع هذا النوع من الانتهاكات، ويضعها في مواجهة مباشرة ليس فقط مع طليقها، بل مع الأعراف الاجتماعية التي غالبًا ما تلوم الضحية في مثل هذه القضايا.
في خطوة عكست إصرارها على عدم السماح للأزمة بعرقلة حياتها المهنية، أعلنت رحمة محسن عن إحياء حفل غنائي جديد بالقاهرة. هذا القرار لا يُقرأ فقط كتحدٍ للضغوط، بل كرسالة واضحة بأنها فنانة ترفض أن يتم تعريفها من خلال أزمة شخصية، وأن فنها هو السلاح الذي تواجه به محاولات كسرها، وهو ما يعيد تعريف علاقة الفنان بجمهوره في عصر أصبحت فيه الحياة الخاصة مادة للاستهلاك العام.









